الـ PPS يتهم الحكومة باتخاذ قرارات فجائية وعدم التواصل مع المواطنين

سجل حزب التقدم والاشتراكية استياءه بخصوص ما اعتبره ” تعاطيا مرتبكا وباهتا ومُفتقِدت للرؤية الموحدة والمتماسكة” من قِبَل الحكومة مع الأوضاع المعقدة جراء إنتشار فيروس كورونا،بالمملكة.

واعتبر ذات الحزب، في بلاغ له صدر عقب إجتماع مكتبه السياسي أمس الثلاثاء، أنَّه على الحكومة ” تحمُّلُ كامل مسؤوليتها في الخلل الذي يشوب منسوب الانخراط  الشعبي في القرارات ذات الصلة بتدبير الجائحة، وذلك بالنظر إلى أن معظم هذه القرارات تُتخذ بشكل فُجائي، وبدون إشراكٍ حقيقي للمواطن، وفي غيابٍ يكاد يكون تاما لأي مجهودٍ تواصلي من المفترض أن يروم تحضير الرأي العام الوطني وتعبئته الاستباقية، كما حصل بالنسبة للقرار المتصل بأشكال التعليم المعتمدة خلال الدخول المدرسي والجامعي، وكما حصل بالنسبة للقرارات المباغتة المرتبطة بتشديد تدابير الطوارئ الصحية في عمالة الدار البيضاء”.

وتوقف عند الوتيرة المقلقة لانتشار وباء كورونا، وما يطرحه ذلك من صعوبات صحية واقتصادية واجتماعية ونفسية وتربوية، مُرشحة للتصاعد خلال الأسابيع والشهور المقبلة، مجددا تأكيده على أنْ لا سبيل أمام بلادنا من أجل النجاح في تجاوز الأوضاع الحالية والمستقبلية العسيرة سوى الصمود والتماسك وشحذ همم كافة الطاقات المجتمعية في جميع الميادين، مناديا كل أفراد الشعب المغربي من أجل التقيد بقواعد الاحتراز الصحي والتحلي بأقصى درجات اليقظة، ومطالبا الحكومة بأن تتخذ تدابير أنجع في ما يتعلق بالوقاية الصحية وبالكشف عن الحالات والتكفل العلاجي بها.

الى ذلك، أكد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية على أن ” الضعف البَـيِّــن الذي يطبع البوصلة والقيادة السياسية للحكومة، وعدم قدرتها على توجيه وتأطير المواطنات والمواطنين، وانعدام جرأتها على تفسير قراراتها  ومحاولة إقناع المواطنات والمواطنين بها، وانطلاقها المُخطِئ من كون المواطن لا يتمتع بالنضج المواطناتي الكافي الذي يؤهله لكي يكون شريكا في القرار العمومي!، كلها عوامل تُسهم في تعميق الفراغ السياسي وتكريس أزمة الثقة في العمل المؤسساتي وتوسيع الهوة بين المواطن والشأن العام”.

 

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى