مجاهد: التقينا رجالات الدولة سنة 2006 وهذا ما جرى

بالعربية LeSiteinfo - لوسيت أنفو كوم

هكذا كان السؤال: عند كل تأسيس حزب أو تيار أو فاعل سياسي، تحاول الدولة المخزنية كما تسمونها، التقرب من هذا الفاعل الجديد، عبر استمالته أو على الأقل الحلوس معه بأي وسيلة .. ألم تقعوا في هذا الموقف؟

وهكذا جاء الجواب على لسان محمد مجاهد: بطبيعة الحال، ظهر هذا في سنة 2006 قبيل الانتخابات، حيث  كانت هناك لقاءات اطلع عليها المتابعون وتنالتها مجموعة من الصحف والجرائد.

نعم، يضيف مجاهد في حوار مع مجلة “زمان”:”التقينا الهمة ومع مجموعة من رجالات الدولة والأطر آنذاك، لا داعي لذكر أسمائهم. في سنة 2006، ربما لم نكن نفهم بما يكفي بعض الأمور التي توضحت بشكل جلي فيما بعد، والحديث عن استعداد الدولة لخلق حزب يطدمها، وعلى كل حال، جلسنا وتناقشنا وعبرنا عن آراءنا …”.

وعن سؤال ماذا أسفرت تلك اللقاءات، رد محمد مجاهد :”تبين من خلال تلك اللقاءات أن الدولة لم تتجاوب مع مقترحاتنا.

وعن سؤال اعتراض قواعد الحزب الاشتراكي الموحد الذي ينتمي له محمد مجاهد عن اللقاء برجالات الدولة وأطرها :”لا أبدا، ففي جميع اللقاءات المعلومة وغير المعلومة للرأي العام، كانت تتم بعلم المكتب السياسي للحزب، بل عقدت باتفاقه، وقبل كل لقاء يتم إخبار المكتب به، وبقدم تقرير بعد الانتهاء منه، أما بخصوص قواعد الحزب فهذا أمر مفروغ منه، إذ لا يمكن أن نخبرهم بكل مداولات المكتب السياسي في جزئياتها.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

“الاستقلال” يعتبر الانتخابات المقبلة فرصة للمغاربة لإجراء تقييم حقيقي للأداء الحكومي

"الاستقلال" يعتبر الانتخابات المقبلة فرصة للمغاربة لإجراء تقييم حقيقي للأداء الحكومي