نقابة: وزيران عليهما الاستقالة مع تتوجيهم بأوسكار أحسن الممثلين

دعت الكونفدرالية العامة للشغل، في رسالتها المفتوحة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني،  حول  موضوع “فضيحة عدم التصريح بالمستخدمين لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي”، كل من مصطفى الرميد ومحمد أمكراز، أن “يقوم الوزيرين المعنيين بتقديم استقالتهما، كحد أدنى على الذنب الذي اقترفاه”.

وأضافت النقابة في المراسلة التي يتوفر “سيت أنفو” على نظير لها، أن “ما حصل من طرف هذين الوزيرين، يستعصي على العقل البشري أن يدركه ويستوعبه، بحيث جعل الجميع يعيش في حالة تيه، وأربك جميع وجهات النظر، ووضعنا أمام حقيقة العمل السياسي في واقعه الممارس، في تناقض وتضاد مع حقيقة ونبل العمل السياسي كما كنا نتصوره ونتوخاه”.

وأكد المصدر ذاته، أن “هذه الممارسة المرفوضة، كشفت عورة العمل السياسي الذي لا يحترم الحد الأدنى للإنسان وحقوقه المشروعة، ولم تحترم المؤسسات التشريعية ولا القوانين المؤطرة لعالم الشغل، على الرغم من العلات التي تشوبه”.

وأوضحت النقابة، إن “ما حصل من طرف المعنيين بالأمر، يستلزمُ أن يؤخذ بمحمل الجد، وأن يلقن في العلوم السياسية، وأن يدرس في معاهد المسرح والتمثيل، وأن يتم الاحتفاء بالوزيرين ويتوجا بأوسكار أحسن الممثلين، على اعتبار البراعة في أداء دور الفاعل السياسي الصادق، والمنصت لهموم المواطنين، والمدافع والضامن لحقوقهم”.

وسبق للمسير القانوني لمكتب محمد أمكراز للمحاماة منذ تعيينه عضوا بالحكومة، المدني أعباس، أن أصدر توضيحا، أعلن فيه أن “مستخدمي المكتب وعددهم خمسة مصرح بهم جميعا لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وفقا للقانون ويستفيدون من جميع حقوقهم”، دون ذكر  تاريخ التصريح.

وشهد والد المستخدمة في مكتب المحاماة التابع لمصطفى الرميد، أن هذا الأخير”كلفها بإجراءات تسجيل نفسها بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، إلا أنها هي التي لم ترغب في ذلك، وأنه مؤخرا طلب منها مجددا تسجيل نفسها بالصندوق، مع استعداده لأداء غرامات التأخير في التصريح إلا أنها رفضت ذلك”.

وأورد في بيان حقيقة، أن ابنته المتوفية “رفضت تمكين مكتبه من صورها بطاقتها الوطنية الأمر الذي جعله يدفع لها في أواخر السنة الماضية مبلغا قدره 23 مليون الذي وضعه في حسابها البنكي قبل مرضها، كما أدى مصاريف استشفائها بما قدره 67000 درهم، ولا يتحمل الرميد أي مسؤولية في عدم تسجيل نفسها بالصندوق، ونرفض كل الإتهامات الموجه إليه بهذا الخصوص وندينها ونتبرأ منها”.

زر الذهاب إلى الأعلى