لفتيت يراسل الولاة والعمال بشأن تسميات “الشوارع والأزقة”

على خلفية الضجة الإعلامية التي رافقت تسمية بعض أزقة مدينة تمارة بأسماء شيوخ مشارقة، راسل عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، ولاة وعمال المملكة بخصوص تأطير هذه العملية.

وبحسب الدورية الموجهة لمسؤولي الإدارة الترابية، فإن لفتيت أكد أن تسمية الساحات والطرق العمومية تنقسم شقين، الأول يخص التسميات التي تكون تشريفا عموميا أو تذكيرا بحدث تاريخي والثاني يهم التسميات العادية التي لا تكون تشريفا أو تذكيرا بحدث تاريخي.

وأضاف لفتيت في دوريته، أن التسميات التي تكون تشريفا عموميا أو تذكيرا بحدث تاريخي، يجب أن يأشر عليها من طرف عامل العمالة أو الإقليم، وتهم بالأساس، التسميات التي تحمل اسم الملك وأسماء العائلة الملكية، وتخضع وجوبا لإحالة الملفات على وزارة الداخلية.

وذكرت الوزارة، أن هناك تسميات تتعلق بشخصيات لها وزن تاريخي وأعلام الفن والآداب والتاريخ والدين والسياسة، وكذا أسماء دول صديقة وشقيقة وعواصم عالمية، غير أن الأسماء الأخرى التي لا تدخل ضمن هذه التصنيفات، فإن تنفيذها يكون فقط عبر مقررات المجالس الجماعية، غير أن العامل يبقى له حق الاعتراض، ذلك أن هذه التسميات يجب أن تحترم القوانين الجاري بها العمل، وخصوصا متناسبة مع توجهات المملكة، في إشارة إلى التسميات التي شهدتها بعض أزقة مدينة تمارة، وعرفت ضجة كبيرة على وسائط التواصل الاجتماعي.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى