أزولاي لـ”سيت أنفو”: رحيل اليوسفي خلف حزنا كبيرا وفراغا في الساحة السياسية

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

نعى أندري أزولاي، المستشار الملكي، صديق ورفيق دربه، الزعيم الإتحادي، عبد الرحمان اليوسفي، الذي وافته المنية صباح يوم الجمعة، بكثير من الحزن والأسى.

وقال أزولاي، في اتصال هاتفي مع موقع “سيت أنفو”، إنه يفقد اليوم ” صديق ورفيق درب منذ ستين سنة، كانت لنا قواسم مشتركة سواء على الصعيد المهني أو النضالي، وكانت لدينا رؤى مشتركة”، مضيفا :” فقدانه خلف حزنا كبيرا، وفي نفس الوقت أشعر أنني حظيت بشرف الوجود بقربه خلال تلك السنين كمناضل، وحينما تقلد المسؤولية كرجل دولة خلال تلك المرحلة التاريخية الاستثنائية التي عملنا فيها جنبا إلى جنب، في إطار الأخوة والتواطؤ الفكري”.

وشدد أزولاي على أن رحيل اليوسفي ” سيترك من دون شك فراغا كبيرا بالساحة السياسية،  كما بالنسبة لي شخصيا، لقد فقدت شخصا بقيم إخاء و مودة، رحمه الله”.

وكان السيد عبد الرحمان اليوسفي، الذي ازداد في 8 مارس 1924 بمدينة طنجة، قد التحق بصفوف الحركة الوطنية عندما كان تلميذا بثانوية مولاي يوسف بالرباط. وكان الراحل عضوا بالأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي تحول إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 1975. وتولى رئاسة تحرير لسان الحزب جريدة “التحرير” (1959 – 1965).

وفي 4 فبراير 1998 كلفه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بتشكيل حكومة التناوب، التي قدم تشكيلتها إلى جلالته في 14 مارس من نفس السنة.

وبعد وفاة الملك الحسن الثاني احتفظ به صاحب الجلالة الملك محمد السادس على رأس الحكومة، وخصه بتكريم خاص. وأعيد تعيينه وزيرا أول في الحكومة التي تم تشكيلها في 6 شتنبر 2000، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى غاية 9 أكتوبر 2002.

وفي سنة 2016، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس بطنجة على تدشين شارع يحمل اسم الراحل، تكريما لما يتحلى به من خصال وطنية.

وفي سنة 2019، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بتطوان حفل أداء القسم من طرف 1839 ضابطا متخرجا من مختلف المعاهد والمدارس العسكرية وشبه العسكرية، وكذا الضباط الذين ترقوا في رتبهم ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية، من بينهم 283 ضابطة. وبهذه المناسبة، تفضل جلالة الملك، فأطلق على هذا الفوج إسم “الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي” تكريما لمبادئه الثابتة في حب الوطن، والتشبث بمقدسات الأمة، وبالوحدة الترابية للمملكة.

وقد تم نقل الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، يوم الأحد الماضي، إلى مصحة الشيخ خليفة بالدار البيضاء حيث وضع في قسم الإنعاش على إثر وعكة صحية.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

دراسة مغربية حول “كورونا” تظهر نتائج مثيرة

كوفيد-19.. دراسة مغربية تظهر أن كشف الأجسام المضادة في عينات المصل أهم من الكشف عن الحمض النووي الريبي للفيروس