هل تعيد “زعامة وهبي” الدفء إلى علاقات “البام والبيجيدي” وتذيب جليد الخلافات بينهما؟

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

الواضح أن “التطبيع” مع الإسلاميين، الذي أعلن عنه حزب الأصالة والمعاصرة، على لسان أمينه العام الجديد، بدأت ملامحه ” الجنينية” في الظهور، إذ بدا لافتا عودة “دفء” في علاقات بعض قادة الجانبين، خاصة في منطقة الشمال، من شأنه ” تخصيب” تربة العلاقات المستقبلية ما بين الحزبين.

وقال مصدر حزبي مطلع لـ” سيت انفو” إن العلاقة بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، تسير نحو مزيد من التطبيع، انطلقت بوادره الأولى في جهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك في أفق بناء تحالفات حقيقية على غرار ما حصل في وقت سابق، وبالتحديد في انتخابات رئاسة الجهة.

وكشف ذات المصدر أنه، وبعد تولي عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مسؤولية قيادة الحزب، يحاول قياديون من كلا الحزبين، على إدابة التوتر الذي ساد، الفترة طويلة العلاقة بين بعض الأسماء الوازنة في الجهة، مؤكدا ( المصدر) وجود مساعي ” حثيثة” لحل خلافات ظلت عالقة على مستوى مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،  وأن هناك مؤشرات السير في طريق ” المصالحة ” من طرف الجانبين، خاصة بعد اجتماع جمع قيادات الحزبين خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب ذات المصدر الحزبي المطلع، فإن قيادات من كلا الحزبين، اجتمعت مؤخرا في عشاء سياسي، بمنزل أحمد الإدريسي، القيادي في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، وحضره عن البيجيدي كل من محمد البشير العبدلاوي، عمدة مدينة طنجة، ويوسف بنجلون، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، وعن البام المستشار البرلماني محمد الحمامي، الذي كان هو الآخر على خلاف بين مع الإدريسي، بسبب خلافات ما قبل المؤتمر الوطني الرابع للبام.

والواضح، يضيف المصدر، ان هؤلاء قادة وازنون لكلا الهيئتين السياسيين (محمد البشير العبدلاوي، سعيد خيرون نبيل الشليح، فاطمة الحساني، احمد الإدريسي ومحمد الحمامي) ، كلفوا بمهمة التحضير لمرحلة جديدة في تاريخ العلاقة بين البام والبيجيدي، سيطبعها تحالف قوي خلال المحطات الانتخابية المقبلة، لا سيما بعد الرسائل التي بعثها الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصر، التي تفيد برغبته إلغاء كافة الخطوط الحمراء مع الفرقاء السياسيين.

 

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

الإستقلال يُطالب العثماني باعتماد “سياسة التقشف” في “زمن كورونا”

الإستقلال يُطالب العثماني بـ"سياسة التقشف" في "زمن كورونا"