“ياسين الراضي” يقودُ تمردا جماعيا ضد “مهندس البيجيدي”

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

ندّد 11 رئيس مجلس جماعي بإقليم سيدي سليمان، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس مجموعة الجماعات الترابية بني أحسن للبيئة، في بلاغ تم إصداره بعد اجتماع طارئ، بما أسموه “إستمرار اللامبالاة والتماطل في الاستجابة لمطالب ساكنة إقليم سيدي سليمان” من طرف عبد الصمد السكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، مبرزة أن هذه “المطالب والمناشدات التي ظلت دوما محل إلحاح وانتظار من طرف رؤساء الجماعات القروية والحضرية على مستوى إقليم سيدي سليمان”.

وجاء في بلاغ شديد اللهجة، بأنه “بعد رُسُوّ واكتمال القناعة التامة لمختلف المنتخبين على مستوى إقليم سيدي سليمان، من كون أن  “رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة” لم يتردد أبدا في “اغتنام” أي فرصة تُتاح له للانتقام من ساكنة إقليم سيدي سليمان، خاصة بعدما قضت المحكمة الإدارية بعزل اثنين من رؤساء الجماعات الذين ينتمون إلى لونه السياسي، ليعمد وبوجه مكشوف إلى قطع الطريق أمام كل المشاريع التنموية التي يكون لإقليم سيدي سليمان نصيب فيها، خاصة “برنامج التأهيل بالمجالين الحضري والقروي للإقليم” وهو البرنامج الذي فاقت الكلفة الإجمالية التي خصصت له 100 مليار سنتيم”.

وأضاف الغاضبون من تدبير حزب العدالة والتنمية للجهة الإدارية بأنه “في ظل استمرار “تغول” رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، واستغلاله الانتقامي لمنصبه السياسي، ضدا على التوجهات الجديدة للدولة المغربية، والتي تنحو -وبكل عزم وإصرار- نحو بناء نموذج جهوي متقدم، يستحضر أبعاد العدالة المجالية، و يقطع مع منطق الفرملة السياسية، وتكريس الولاء الحزبي والسياسي، بما يعود بالضرر البالغ على المواطنات والمواطنين بإقليم سيدي سليمان، و الذين ظلوا لسنوات يلاحظون الفوارق المجالية الكبيرة جدا، بينهم وبين الأقاليم الأخرى المجاورة، التي استفادت من ملايير الدراهم من ميزانية جهة الرباط سلا القنيطرة”.

وتابع: “بناء على الآنف ذكره، وفي ظل استحضار المسؤوليات الملقاة على عاتق  “ياسين الراضي” رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، وبعد أن استنفد – بصفته برلمانيا عن الإقليم، ورئيسا للمجلس الإقليمي- كل الوسائل السياسية والتواصلية، لإقناع  رئيس “جهة الرباط سلا القنيطرة” بمنح إقليم سيدي سليمان نصيبه من ميزانية الجهة على غرار المجالس الإقليمية الأخرى، وفي ظل استمرار منهج الأذن الصمّاء، و تعمُّد كبح كل المحاولات الجادة لإعادة الاعتبار لهذا الإقليم، تم عقد لقاء إقليمي بقيادة  “ياسين الراضي” رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، مع  رؤساء جماعات إقليم سيدي سليمان، ورئيس مجموعة الجماعات الترابية بني احسن للبيئة، الذين حضرو جميعا وبدون استثناء، لهذا اللقاء التشاوري الذي خلص بعد النقاش والمدارسة إلى توقيع محضر جماعي”.

وعبّر رؤساء الجماعات المذكورة عن “الاستنكار والاستهجان الشديد للمسار الانتقامي، الذي سار عليه رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، في تعاطيه مع الشأن السياسي، والاجتماعي، والتنموي، على مستوى إقليم سيدي سليمان، معلنين عن “رفع ملتمس للتحكيم للسيد وزير الداخلية، في شأن أسباب حرمان إقليم سيدي سليمان من حصته التنموية، مع “دعوة  رئيس الحكومة التدخل بحكم سلطته الحكومية، لدى الجهات والقطاعات الوزارية المعنية لتتبع مسار البرامج التنموية التي جرى تحريف مسارها من طرف جهة الرباط سلا القنيطرة”.

وأشار البلاغ إلى “توقيع محضر مرفوع  لوزير الصحة للتسريع في إنجاز المستشفى الإقليمي، الذي جرى الانتهاء من تخصيص وعائه العقاري وتسليمه لوزارة الصحة منذ أزيد من سنتين، وتوقيع محضر مرفوع  لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لجلب القطب الفلاحي AGROPOLE لإقليم سيدي سليمان، بحكم حجم الاستثمارات الفلاحية المتواجدة على مستوى إقليم سيدي سليمان، كما احتفاظ  رؤساء الجماعات باتخاذ كل الخطوات التصعيدية التي من شأنها إعادة الاعتبار لساكنة إقليم سيدي سليمان.

ووكل الحاضرون، حسب البلاغ، ياسين الراضي البرلماني ورئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، أمر تتبع مستجدات هذا اللقاء، والنتائج المترتبة عنه، وتفويضه لعقد كل اللقاءات والمشاورات المزمع تنظيمها مع كل القطاعات المعنية، ذات العلاقة بهذا الشأن.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا