شبيبة “البيجيدي”: جهات مجهولة تقود حملات منظمة ضد المؤسسات الوطنية

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

حذر محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية عند حديثه عن “أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، باعتبار المحطات الانتخابية فرصة للمواطنين تمكنهم من ممارسة سلطة اختيار من يدبر شأنهم العام، والمساهمة في صناعة القرار العمومي”، من “خطورة نتائج وتبعات بعض الحملات المنظمة التي تقودها جهات مجهولة ضد الفعل السياسي والمؤسسات الوطنية”.

وجاء في بيان يتوفر “سيت أنفو” بنُسخة منه، بأن “أعضاء المكتب الوطني يقرون بحق جميع المواطنين في الرأي والتعبير، وبحقهم في مناقشة السياسات والتدابير العمومية، وبحقهم في اختيار الأشكال التعبيرية التي يرونها مناسبة لطرح آرائهم، مع رفضهم في المقابل التجاوز في ممارسة هذا الحق إلى المس بالمؤسسات والرموز الوطنية، وتنبيههم إلى ضرورة تحري خطاب حضاري ومسؤول، وملتزم بالقانون في مواجهة بعض التجاوزات”.

وأكدت شبيبة العدالة والتنمية أن “المدخل الأساس لصياغة أي رؤية قادرة على تحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية، هو المدخل السياسي الذي قوامه محاربة الفساد والريع والاحتكار، وهي العوامل التي تثبط انطلاق الاقتصاد الوطني، إلى جانب ضمان استقلالية القضاء والتنزيل السليم للاختيار الديمقراطي كثابت من ثوابت الأمة، وصيانة الحقوق والحريات، وتثبيت دولة الحق والقانون وربط المسؤولية بالمحاسبة، داعين إلى فتح نقاش وطني تشارك فيه كل القوى الحية وخاصة الشباب كدعامة أساسية لأي مشروع تنموي”.

وجدد البلاغ “دعوته المواطنين المغاربة والشباب خاصة من غير المقيدين في اللوائح الانتخابية إلى عدم تفويت فرصة التسجيل المفتوحة، فالانتخابات هي أساس التمثيل الديمقراطي وأحد المداخل لترسيخ الديمقراطية الوطنية”، معتبرة أن “إنجاح النموذج التنموي المنشود يمر وجوبا عبر المدخل السياسي، وعلى رؤية تجعل الشباب موضوعا مركزيا لتصوراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وطالب “القوى الحية والفاعلة في البلاد إلى الإنصات إلى نبض المجتمع والشباب خاصة، والمضي قدما في تنزيل متطلبات إصلاح سياسي حقيقي يضع بلادنا على سكة انتقال ديمقراطي فعلي، مناشدا “الأحزاب السياسية والمنظمات الشبابية الى القيام بأدوارها الدستورية في تأطير المواطنات والمواطنين المغاربة وتعزيز انخراطهم في الحياة السياسية، وأن تكون فعلا معبرة عن تطلعاتهم وعاكسة لاهتماماتهم، ورصيدهم التاريخي في الدفاع عن المغرب ومؤسساته، بعيدا عن أي أسلوب من أساليب التعالي التي لا يمكن إلا أن تساهم في إبعاد المغاربة عن الحياة السياسية وعزل المؤسسات السياسية عن نبض المجتمع”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

هل تعيد “زعامة وهبي” الدفء إلى علاقات “البام والبيجيدي” وتذيب جليد الخلافات بينهما؟

هل تعيد "زعامة وهبي" الدفء إلى علاقات "البام والبيجيدي" وتذيب جليد الخلافات بينهما؟