بنشماش يقرر مراجعة القرارات التأديبية المتخذة في حق معارضيه

بالعربية LeSiteinfo - نعيمة المباركي

قرر حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مراجعة كافة القرارات التأديبية التي اتخذها ضد معارضيه في تيار “المستقبل” .

وأعلن بنشمشاش اليوم الأربعاء، أنه قرر  مراجعة كل القرارات التأديبية التي تم اتخاذها في حق معارضيه من تيار ” المستقبل، خاصة تلك التي اتخذت عقب الأحداث التي وقعت في اجتماع اللجنة التحضيرية شهر  ماي الماضي.

وفي هذا الإطار، وجّه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة،  نداء إلى كافة أجهزة الحزب وخاصة المكتب الفيدرالي، الذي  كانت تصدر عنه تلك القرارات التأديبية.

وجاء في نداء بنشماش “استحضارا لدقة المرحلة الراهنة التي يجتازها حزبنا، والتي يتجاذبها استمرار عوامل ومسببات تنذر بمخاطر تقويض الرهانات الكبرى التي تأسس عليها مشروعه السياسي، وطموح إنجاز التعبئة الضرورية لإعادة تأهيله كي يتفرغ لتقديم مساهمته المطلوبة لمجابهة التحديات والأوراش الوطنية الكبرى”.

وأوضح بنشماش في نداءه أنه ” وفي سياق المبادرة التي أطلقناها بتاريخ 23 شتنبر 2019 من أجل تدشين مسار حوار داخلي مسؤول وبناء يروم تعبئة الطاقات الفردية والجماعية، خارج لغة ومنطق الحسابات السياسوية والمصلحية الضيقة وبمقاربة دامجة…. واستحضارا لما ترتب عن الأزمة التي عاشها حزبنا، والتي أفضت لأسباب موضوعية خارجة عن ارادتنا، إلى سلك المساطر القضائية للبت في النزاع المتعلق باللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب، وتبعا لما أقره القضاء بتاريخ 09 أكتوبر2019 بشأن بطلان انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية، وكل القرارات والأعمال الصادرة عن اللجنة التحضيرية، وما ترتب عن ذلك من أثار قانونية، واعتبارا للتبعات المترتبة عن المزيد من هدر الزمن الحزبي والسياسي، مع ما يعنيه ذلك من تعطيل وفرملة كل الحظوظ والامكانات لاسترجاع الثقة والمبادرة الحزبية، في الوقت الحاسم، لكي يؤهل حزبنا نفسه لمختلف الاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة، فإننا نجدد دعوتنا لكل المؤسسات الحزبية، ولكل المناضلات والمناضلين للانخراط المسؤول في مبادرة الحوار الداخلي التي سنطلقها بجدولة محددة، وبمقاربة دامجة وحدوية، من أجل انجاح هذه المحطة الحاسمة في حياة حزبنا”.

ودعا المكتب الفيدرالي، يضيف بنشماش  في مبادرة تعلن “حسن النية ومد يد الصفح الجميل، لمراجعة القرارات التأديبية التي سبق أن اتخذها في حق بعض أعضاء الحزب، لتكون مقدمة دالة لتيسير شروط إطلاق الحوار الداخلي من أجل وحدة الحزب، بعيدا عن لغة الشماتة ومنطق المنتصر والمنهزم، لما فيه مصلحة حزبنا ووطننا، ولتهيئي مختلف المحطات والاستحقاقات القادمة بنفس وحدوي مستقبلي”.

 

 

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

برلماني يسائل العثماني حول اختفاء 8 مواطنين بسواحل الناظور

برلماني يسائل العثماني حول اختفاء 8 مواطنين بسواحل الناظور