مركز بحثي: وزارة الداخلية أكثر من يُسأل بالبرلمان

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

كشف “مركز طفرة” بعد دراسته للأسئلة الكتابية والشفهية الموجهة من طرف أعضاء مجلس النواب للحكومة خلال الولاية التشريعية 2011-2016، أن “وزارة الداخلية كانت أكثر من وُجِّهت لها الأسئلة حيث تلقت 8265 سؤالاً، أي 17.5% من الأسئلة الواردة، تليها وزارة التربية الوطنية بـ4176 سؤالاً (9%)، ثم وزارة التجهيز بـ4079 سؤالاً (8.6%)”.

وأضاف المقال البحثي بعنوان “الأسئلة البرلمانية: من يطرحها ومن يجيب عنها؟”، أن “جميع الوزارات لا تجيب عن الأسئلة بنفس الوتيرة، فمن بين الوزارات العشر التي وُجِّه لها أكبر عدد من الأسئلة (أي 70% من مجموع الأسئلة)، بلغت نسبة الإجابة بالنسبة لوزارة الداخلية 29.6%، أي النسبة الأدنى، في المقابل، أجابت وزارة الصحة على حوالي 80% من الأسئلة الموجهة لها والبالغة نسبتها 7.3% فقط”.

وأوضحت بأنه “ما يمكن أن نستشفه هو أن فعالية الرقابة البرلمانية تختلف باختلاف الوزارات، فعلى سبيل المثال، يسهل حصول أعضاء مجلس النواب على المعلومات من وزارة الصحة أو وزارة العدل، من حصولهم عليها من وزارة الداخلية”.

وتابع: “بالرغم من أن القانون ينص على كافة الوزارات الإجابة على الأسئلة التي يتلقونها في غضون الـ20 يوماً التي تلي إيداعها لدى مكتب مجلس النواب. وفي حال غياب الرد، يجوز للنائب أن يطلب إدراج سؤاله في جدول أعمال الجلسة الموالية ويجبر الوزير المعني على الإجابة، إلا أن هذا الإجراء نادراً ما يتم اتباعه”.

وعند الوقوف على سؤال: لماذا تقوم بعض الوزارات بالرد أكثر من غيرها؟، أجاب المركز بأنه “لا يمكن لغياب الإرادة السياسية أن يكون التفسير الوحيد، إذ يمكن أن يوجد تفسير آخر يتمثل في أن غياب الرد ناتج على العدد المفرط من الأسئلة الواردة، فكلما زاد عدد الأسئلة، طال أمد الرد”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

جرادة.. أصابع الاتهام موجّهة لـ “لوبي الشاربون” بشأن نسف لجنة تقصي الحقائق

جرادة.. أصابع الاتهام موجّهة لـ "لوبي الشاربون" بشأن نسف لجنة تقصي الحقائق