سياسة

فاجعة تارودانت.. الوديع: متألمون غاية الألم ولا بد من المحاسبة فورا

فطومة المنصوري من خنيفرة

قال الفاعل الحقوقي، صلاح الوديع، إن ما حدث في جماعة “إمي نتيارت” التابعة لقيادة أضار، ضواحي إقليم تارودانت مؤلم، التعازي والحزن ضروريان لكن غير كافيين.

واعتبر الوديع، في تدوينة له على حسابه فيسبوك، أن ماوقع حدث مؤلم بكل المقاييس.

وزاد الوديع قائلا، “بمقياس الألم لضياع حياة عدد من الناس في سياق عاصفة رعدية”.

واستطرد، المتحدث ذاته بالقول، “بمقياس مواطنين مغاربة التئموا من أجل القيام بمباراة رياضة فيما يبدو”.

وأضاف، “وبمقياس الغضب من الخفة والاستهتار الذي سمح بإنشاء ملعب للقرب هو أقرب إلى الموت منه إلى الحياة باعتباره بُني – عن سابق معرفة بالوضع – في مجرى واد في منطقة معروفة بفجائية تغيُّر مناخها وقوة صبيب فيضاناتها.”

وأضح المصدر ذاته، أن” الأمر لم يكن قضاء لا مفر منه. وإلا لا معنى لتحديد المسؤوليات في هذه الفاجعة… “.

وفي السياق ذاته، تساءل الفاعل الحقوقي،” الذي يجب أن يُجاب عنه حالا أمام الضابطة القضائية وأمام وكيل الدولة مع ما يترتب عنه من جزاءات هو: منْ مِنَ المسؤولين – منتخبين أو غيرهم – رخَّص ببناء الملعب إياه في مكان معرض للخطر في أي لحظة؟ ومَنْ مِنَ المسؤولين علم بأمر إنشاء الملعب ولم يتحرك لإغلاقه وتفادي الكارثة المحتملة؟ ومن من المسؤولين لم يعمل على بناء ملعب في مكان آمن؟”.

من جهة أخرى، وجه الوديع سؤاله لوزارة الداخلية قائلا،” كم من ملاعب في البلد توجد الآن في نفس وضع ملعب القرية المنكوبة؟ وما هي التدابير العاجلة التي ستتخذ انطلاقا من هذه اللحظة من أجل منع وقوع نفس المأساة – علما بأن حالة الطقس لا زالت تنذر بالمزيد مع نهاية فصل الصيف – خاصة وأن الجميع يعلم أن هناك دورا ومبانٍ بنيتْ في أماكن مماثلة في جماعات أخرى؟؟؟”.

وختم الوديع تدوينته متسائلا” هل حقا كان سكان القرية على علم – في الوقت المناسب – بخطورة التساقطات واحتمال وقوع فيضان؟”، وفق تعبيره.

زر الذهاب إلى الأعلى