الشوباني يُرد على تكذيب “خبراء درعة تافيلات” لبنكيران

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

بعد رد مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين على عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، الذي دافع عنها في ملتقى شبيبة حزبه يوم الأربعاء الماضي، بعد منع متفوقي أفقر جهة في المغرب، خرج الحبيب الشوباني رئيس جهة درعة تافيلالت ليؤكد بأن “تصريح بنكيران صحيح وتوضيح مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين صحيح أيضا” حول “مليون درهما”.

وبرر الشوباني في تصريح صحفي يتوفر “سيت أنفو” على نُسخة منه، أن تفاعله يأتي بعد كل “ما صرح به عبد الإله بنكيران (رئيس الحكومة الأسبق) بخصوص بعض المعطيات ذات الصلة بنازلة منع التلاميذ المنحدرين من الجهة من استكمال برنامجهم التكويني لدعم التميز، والذي تشرف عليه مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين، وعلى البلاغ الذي أصدرته مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين في إطار التفاعل والتوضيح المتصل بالتصريح المشار إليه أعلاه، وبالنظر إلى أن مجلس جهة درعة تافيلالت معني مباشرة بهذه التفاعلات والنقاش الدائر حولها”.

وأوضح أن “تصريح بنكيران صحيح من حيث سعي مجلس الجهة لتقديم دعم بمليون درهم لفائدة تنظيم النسخة الثانية لبرنامج التميز 2019، ويكون كذلك توضيح مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين صحيح من جهة أن هذا الدعم لم يحول للحساب البنكي للمؤسسة لاعتبارات خارجة عن إرادة الطرفين ومرتبطة بالتعرض المشار إليه أعلاه”.

وأضاف أن ” جمعية القائد الآخر للتميز ” هي صاحبة أول وأقدم تجربة جمعوية بجهة درعة تافيلالت اهتمت بمصاحبة وتأطير التلاميذ المتفوقين الناجحين في امتحانات الباكالوريا، بهدف تسهيل إدماجهم في المدارس العليا والمؤسسات الجامعية. وهذه الجمعية تشكل امتدادا وتطورا ل ” جمعية الأطلسَيْن ” التي بدأ نشاطها في الموسم 2005 /2006 في إطار برنامج أطلقت عليه ” برنامج القائد الآخر للتميز” الموجه لخدمة التفوق الدراسي. وقد كان نشاطها منحصرا في حدود إقليم تنغير قبل أن يتوسع تدريجيا ليشمل تلاميذ الأقاليم التي كانت تابعة لجهة سوس ماسة درعة”.

وأشار أن “مجلس جهة درعة تافيلالت، تثمينا منه لهذا الجهد المبدع في دعم التميز العلمي، صادق على اتفاقية شراكة مع ” جمعية القائد الآخر للتميز ” سنة 2016 بهدف دعم برنامجها وتعميم استفادة متوازنة وعادلة للتلاميذ بالأقاليم الخمس للجهة. ولهذه الغاية منحها دعما ماليا في سنة 2017 بلغ مليون درهم”.

وأبرز  أن “مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين “تأسست في سنة 2016 وحظيت بدعم من الجهة للمساهمة في تحقيق أهدافها النوعية، والتي تتمثل أساسا في تعبئة إمكانيات الأطر  المنحدرين من الجهة لدعم جهود التنمية الجهوية، وقد منحها المجلس 500 ألف درهم كدعم برسم سنة 2017 في إطار دعم برنامج ثلاثي السنوات غني ومتنوع وذي صلة بالأهداف التي من أجلها تأسست. وبالنظر إلى تزايد الطلب على تأطير التلاميذ المتفوقين الذين تزخر بهم الجهة نجحت مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين في تنظيم أول مصاحبة لهؤلاء النجباء سنة 2018، وتمكنت من تحقيق نسبة إدماج عالية لحوالي 380 مستفيدا في المؤسسات والمعاهد العليا المتميزة، وكذا عقد اتفاقيات شراكة مع مؤسسات جامعية مكنت من تعبئة حوالي 25 مليون درهم كمنح لفائدة هؤلاء الطلبة والطالبات”.

وأكد أن “مجلس جهة درعة تافيلالت توصل بتعرض، من طرف سلطات الرقابة الولائية السابقة، على الشراكة بين الجهة والمؤسسة لاعتبارات تم الجواب عليها، مع توضيح المعطيات والحيثيات التي تجعل الجهة تعتبرها اتفاقية عادية وسليمة قانونيا كسائر الاتفاقيات التي تربطها بالعشرات من الجمعيات الأخرى ذات الاهتمامات الثقافية والفنية والرياضية، بناء عليه، واصل مجلس الجهة مساعي دعم مؤسسة درعة تافيلالت للخبراء والباحثين سواء تعلق الأمر بتنظيم مجموعة من الندوات العلمية الوطنية والدولية ،أو تنظيم المعرض الجهوي الأول للطالب بتنغير بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أو بمحاولة دعم النسخة الثانية لبرنامج التميز برسم سنة 2019”.

وذكر أن “رئيس الجهة حرص المجلس على مواصلة التعاون مع كافة الشركاء لجعل مصاحبة وتأطير التلاميذ المقبلين على مبارايات الولوج للمعاهد والمؤسسات العليا، عملا مسؤولا ومتشبعا بالروح الوطنية، يستحضر حصريا المصلحة العليا للتلاميذ، بعيدا عن أي تشويش أو تنازع يسيء للجهة ولما يجب أن تكون عليه حقيقة وصورة العلاقات بين مؤسساتها الإدارية والمنتخبة والمدنية، كما يؤكد رئيس الجهة على اعتبار قرار الحكومة – في إطار التفاعل مع هذه النازلة – بفتح الأحياء الجامعية حالا واستقبالا في وجه التلاميذ القادمين من مختلف الجهات النائية عن المدن الجامعية، خطوة في الاتجاه الصحيح للتجاوز وطي هذه الصفحة، ويدعو إلى التعاون مع جمعيات المجتمع المدني العاملة والمتخصصة في هذا الإطار، لتسهيل مهامها في القيام بمجهود التأطير والمصاحبة العلمية والنفسية للتلاميذ، باعتباره مجهودا نبيلا يستحق التشجيع، وسلوكا مواطِنا يستوجب الدعم، خدمة للشباب والتفوق والعلم والتنمية”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

بنكيران يبكي وهو يوصي الشباب: متبقاوش مقابلين الفساد وتنساو العبادة

بنكيران يبكي وهو يوصي الشباب: متبقاوش مقابلين الفساد وتنساو العبادة