الأغلبية البرلمانية تفشلُ في التوافق على “القانون الإطار”

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

كشف مصدر برلماني لـ”سيت أنفو” أن ندوة الرؤساء بمجلس النواب التي انتهى اجتماعها قبل قليل، فشلت في التوافق على مشروع قانون-إطار رقم 51.17 يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بمجلس النواب.

وأضاف المصدر، أن رؤساء الفرق البرلمانية اختاروا اللجوء إلى طريقة التصويت على كل مادة على حدة في لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب بدل التوافق، مؤكدا أن الأغلبية لم تكن متفقة فيما بينها.

وأورد المتحدث ذاته، أن ندوة الرؤساء التي لم تتفق على التوافق بخصوص المشروع القانون الإطار المذكور، تم الحسم بأنه يجب المصادقة عليها في الجلسة العامة قبل 26 من الشهر الجاري.

يذكر أن رئيس لجنة التعليم، محمد ملال، المنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عمم الخميس الماضي، إخبارا على نواب الأمة يدعوهم لعقد اجتماع  يوم الثلاثاء 16 يوليوز 2019، على الساعة العاشرة والنصف صباحا بالقاعة المغربية، وذلك للتصويت على مشروع قانون-إطار رقم 51.17 يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وقال عزيمان في كلمته في افتتاح الدورة السابعة عشرة للمجلس: “أسهمنا، على نطاق واسع، في ترسيخ الفكرة الأساسية المتمثلة في حتمية الإصلاح العميق للمنظومة التربوية، كما أراده الملك، وكما حمله مجلسنا، وكما اعتمدته الحكومة سنة 2015، وكما تجاوبت معه القوى السياسية في سياق الحملة الانتخابية لسنة 2016”.

وأضاف بأنه  “إصلاح حاسم من الناحية السياسية، والسوسيو اقتصادية، والثقافية، والأخلاقية، والدينية، إلى جانب كونه يحظى بمباركة ودعم العموم، مما لا يتيح مجالا لأي تردد، ولا يقبل أي تأخير، رغم أنه يصطدم، هنا وهناك، برياح معاكسة، وبمقاومات مناقضة، تارة معلنة وتارة أخرى مستترة، صحيح أن الطريق لا يزال طويلاً، غير أن التوجه الذي نهجناه يظل صائبا بالتأكيد”، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية.

وأوضح أن “هذه المعيقات تثبت أن تعليماً ذا جودة للجميع، منفتح وعصري، قائم على تكافئ الفرص والارتقاء الفردي والتقدم الاجتماعي، وتجديد النخب، وتنمية الرأسمال البشري، ليس اختيارا متقاسما بين الجميع”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

برلماني يتقدم بطلب للعثماني بإضافة مهمة جديدة للبرلمانيين

برلماني يتقدم بطلب للعثماني بإضافة مهمة جديدة للبرلمانيين