الشوباني عن جهة درعة تافيلالت: “لسنا جهة فقيرة”

اختار الملتقى الاقتصادي الدولي لدرعة تافيلالت، أن يحط رحاله بمدينة تنغير تحت شعار “الجالية وقضايا الاستثمار”، وهو اللقاء الذي ينعقد يومي 28 و29 يونيو الجاري بشراكة بين مجلس الجهة وجمعية “آكال للتنمية”، للوقوف على ما تعانيه الجهة من مشاكل، وكذا تشجيع أبناء المنطقة المقيمين بالخارج على الاستثمار في الجهة وتفعيل مبدأ الجهوية المتقدمة.

وأكد الحبيب الشوباني، رئيس مجلس الجهة لموقع “سيت أنفو”، أن المنطقة بحاجة لمجتمع مدني قادر على الابتكار والتوجه نحو قطاع الاستثمار، لاسيما من أجل تثمين الثروة والعمل على الدخول في شراكات متنوعة تمكن من تحسين مناخ الأعمال بالجهة، ولن يتأتى ذلك إلا بإطلاق مشاريع تنموية تساهم في خلق فرص الشغل وتأهيل الجهة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

وأضاف الشوباني خلال الندوة التي عقدت يوم أمس الخميس، أن المجلس يصرف حوالي 50 مليون سنتيم في الرحلات الجوية نحو الجهة، والتي تقدر ب26 رحلة أسبوعية، حيث تم الاستثمار في النقل الجوي لتشجيع قدوم المغاربة المستثمرين إلى المنطقة، كذلك بالنسبة للشراكات الأجنببة، إذ ستستفيد جهة درعة تافيلالت من منصة تمثلها في السوق الصيني يوم 7 شتنبر المقبل، بالإضافة لشراكة فرنسية في مجال إنتاج الورد.

وفي هذا الشأن، قال الحسين أوحليس، نائب رئيس جمعية “آكال” إن “إشراك الجالية في التنمية الجهوية المندمجة يعد وسيلة فعالة من أجل تحقيق تحول مستدام ومنتج للثروات ولمناصب الشغل على المستوى المحلي”، واعتبر أن الجهة تعمل في هذا الشأن على إتاحة مختلف فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.

وتحتضن الجهة قرابة 1000 تعاونية، كما أنها مرشحة لتكون أكبر منتج لفطر “الترفاس”، هذا ومكنت مشاريع زراعة الزعفران من خلق فرص شغل عديدة بالمنطقة، مما جعل الشوباني يعترض عن تلقيب الجهة ب”أفقر جهة بالمغرب”، واعتبرها جهة جديدة تحتاج المزيد من الوقت لتطوير إمكانياتها التنموية، وهو الأمر الذي أوضحه أوحليس، وقال إنه “من الجيد أننا لا زلنا متأخرين تنمويا، لأن هذا الأمر سيمككنا من الاستفادة من تجارب الجهات المتقدمة وتجاوز مراحل إخفاقها”.

وعن النتائج المرجوة من هذا الملتقى، فإن أوحليس أكد على التزام المنتدى بمواكبة المستثمر المغربي، حيث سيتم إنشاء شباك وحيد من أجل دراسة المشاريع المقترحة من طرف الجالية، والذي سيتولى فرزها والبحث عن مصادر تمويلها ومرافقة أصحابها لغاية تحقيقها على أرض الواقع، ناهيك عن تكوين أصحاب هذه المشاريع والتوجه بشكل أخص نحو الصناعة الثقافية.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى