الأزمي: بُروز “ملفات إجتماعية” بشكل مفاجئ أمر “غير مفهوم”

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

قال إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، يوم أمس، أن “الحكومة عاشت تحت زخم ضغط شديد ومتواتر منذ تشكيلها، انطلقت بالاحتجاجات التي عرفتها بعض المناطق بالمملكة كالحسيمة وجرادة وزاكورة، وبروز مجموعة من القضايا والملفات الاجتماعية بشكل مفاجئ لتغذي توترا اجتماعيا يبدو في بعض الأحيان غير مفهوم، ويستغل في إذكاء نفس ودينامية سلبية تؤثر على المزاج العام للمواطنين وتغطي بظلالها على تدبير الشأن العام وإنجازات الحكومة ويتم استغلالها لتغذية الحملات الممنهجة في تبخيس العمل الحكومي برمته”.

وأضاف الأزمي في الجلسة العامة المخصصة لمناقشة عرض رئيس الحكومة أمام البرلمان حول الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، بانه “أدى التركيز على الصراعات والاحتجاجات إلى أن لا يتابع الرأي العام التدبير الحكومي وأن لا يلتفت للمنجزات الحكومية مهما بلغت درجة أهميتها، ومهما كانت درجة آثارها الإيجابية المباشرة على المواطنين بادية بشكل ملموس، وهو ما يرسخ انطباعا عام سلبيا على المشهد السياسي برمته”.

واعتبر أن “مواجهة محاولات ترسيخ هذا الانطباع يُعد أحد الأولويات التي يتعين على الحكومة الاشتغال عليها، بل علينا جميعا، خاصة وأن هذه المحاولات تروم بالأساس تبخيس الإنجازات الحكومية مهما كانت أهميتها، وتحاول التغطية على التدبير الاقتصادي والاجتماعي بتوترات سياسية واجتماعية متتالية ومفتعلة في كثير من الأحيان، وهو ما يتعين على الحكومة الانتباه إليه ومواجهته بالمعالجة الاستباقية اللازمة وبالتواصل المباشر والمسترسل مع الرأي العام والتفاعل معه وتحسيسه وإقناعه بمضامين وبأهمية الإجراءات، والتصدي لحملات التبخيس وخلط الأوراق”.

وأبرز بأنه “بالرغم من هذه الانجازات ومن المجهودات الكبيرة المبذولة من طرف الحكومات المتعاقبة، فمازالت بلادنا تواجه عدة تحديات، أبرزها محدودية الأثر الإيجابي الملموس لمستوى النمو الاقتصادي الحالي على تحسن المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين، وضمان العدالة في الولوج للخدمات العمومية الأساسية وضمان جودتها، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومعالجة البطالة ولاسيما في صفوف الشباب ولا سيما حاملي الشهادات”.

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

التعديل الحكومي.. العثماني يستغني عن هؤلاء

التعديل الحكومي.. العثماني يستغني عن هؤلاء