حكايات..متقي الله: صعود طائرة تابعة للدرك الملكي بعثرت أوراق اعبابو وأفشلت انقلاب الصخيرات

بالعربية LeSiteinfo - كوثر زكي

محمد متقي الله أحد الضباط المتخرجين من مدرسة اهرمومو وأحد الذين ارتبط اسمهم بانقلاب الصخيرات، حاول أن يسرد لنا في الجزء الثاني من البرنامج الرمضاني “حكايات” تفاصيل دقيقة عن الرحلة التي خاضوها من المدرسة العسكرية إلى الصخيرات، وكيف كان القائد في كل مرة يعقد اجتماعات مع الجينرالات.

رغم الاجتماعات المتتالية التي كان يعقدها القائد عبابو مع الجنرالات، لم يستطع الطلبة معرفة ما يخططون له، حسب شهادة متقي الله، لدرجة أنهم كانوا عندما يركبون الشاحنات يتم إغلاقها كي لا يعرفوا الاتجاه الذي يسيرون فيه.

وقال متقي الله، إن أزيد من 25 شاحنة كانت تسير في الطريق العام، محملة بالأسلحة، ولم يتم توقيفها لا من طرف رجال الأمن ولا الدرك الملكي، وهو الأمر الذي جعلهم فيما بعد يطرحون أكثر من علامة استفهام.

وأوضح متقي الله، أنهم عندما وصلوا إلى الصخيرات انقسموا إلى مجموعتين، المجموعة الأولى ذهبت على الطريق الساحلية، والمجموعة الثانية اختارت الطريق العادية، وبعد لحظات وجدوا أنفسهم داخل ملعب للكولف والناس يلعبون، وأعطيت لهم تعليمات بأن يطلقوا رصاصات تحذيرية في الهواء.

وقال متقي الله، ونحن نعيش تلك الأحداث كنت أعتقد في بداية الأمر أنهم يصورون شريطا، وبدأ يلتفت يمينا وشمالا يبحث عن كاميرات، لكنه لم يجد شيئا، وفجأة سقطت أمام جثة ملطخة بالدماء، ما جعل يطرح أكثر من علامة استفهام.

واستطرد متقى الله، أن الأشياء التي رآها داخل هذا المكان لم يسبق له أن رآها من قبل، وبعد لحظات لمح حائطا كتب عليه اسم قصر الصخيرات، لم يفهم شيئا، وظل يسأل رفاقه، والكل كان يجيبه بأنهم جاءوا لحماية الملك الحسن الثاني.

وقال متقى الله، أن صعود طائرة تابعة للدرك الملكي كانت توجد بالقرب من القصر الملكي، إلى السماء، جعلت القائد محمد اعبابو يعتقد أنه تم تهريب الملك الحسن الثاني، ما دفعه إلى المطالبة بخروج عدد من الجينرالات والاستيلاء على النقط الحساسة مثل وزارة الداخلية والإذاعة الوطنية.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

شقيق الدليمي يحكي عن غيرة أوفقير من الجنرال وعن نجاة الملك الراحل الحسن الثاني من انقلاب الصخيرات -فيديو

شقيق الدليمي يحكي عن غيرة أوفقير من الجنرال وعن نجاة الملك الراحل الحسن الثاني من انقلاب الصخيرات -فيديو