إسقاط بوتفليقة لا يخدم ملف الصحراء

فاجأ الاتحادي محمد اليازغي الجميع وهو يعلق على ملف الصحراء المغربية عندما ربطها بما يحدث في الجارة الشرقية للمغرب، بعدما أكد أن ما تعيشه الجزائر من احتجاجات لا يخدم المملكة في ملف الصحراء.

وحسب مقال نشرته أسبوعية “الأيام” في عدد نهاية الأسبوع الحالي فإن الإحاطة بالرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة لن يخدم هو الأخر ملف الصحراء، لأن الجزائر لو قامت بتبني مقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، لوجد المغاربة أنفسهم في موقف صعب، لأنه كان من الممكن أن يكون قادة البوليساريو مسؤولين عن الحكم الذاتي.

اليازغي الذي كان يتحدث، الثلاثاء الماضي، برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة المحمدية لتقديم كتابه الأخير “الصحراء هويتنا” قال إن مصلحة المغرب أن تكون الجزائر بلدا ديمقراطيا، وهذا سيكون مكتسبا لنا عوض دولة الصراع والحروب.

اليازغي أضاف أن الجزائريين لهم الرأي نفسه بخصوص قضية الصحراء، سواء الذين كانوا مع بوتفليقة أو ضده، وبالتالي لن يكون هناك تغيير في القضية باستثناء أن التعامل سيكون ديمقراطيا، لذا علينا الاستمرار في الدفاع عن وحدتنا الترابية.

وبخصوص الحوارات الأخيرة والمفاوضات التي تجريها الأمم المتحدة في ملف الصحراء، قال اليازغي إن ما هو ايجابي فيها كونها أشركت الجزائر فيها، في وقت كانت تدعي فيه أنها بلد مجاور غير معني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى