اتحاد الريسوني يُهاجم المغرب بسبب عرض موسيقي أمام “بابا الفاتيكان”

أقحم أحمد الريسوني الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الجدل الدائر حول العرض الموسيقي الذي حضره الملك محمد السادس وبابا الفاتيكان يوم السبت الماضي بالمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.

وقال الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان له، إنه “فوجئنا وصدمنا لما وقع في معهد تكوين الأئمة بالمملكة المغربية، من التلفيق بين الأذان الذي يعد من أعظم شعائر الإسلام، وبين الترانيم والأناشيد الكنسية”.

وعبر “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن قلقه وحزنه على “أحوال أمته، وما تعانيه من تفريق وتمزيق، وما هو مسلط عليها من مظالم وانتهاكات لكرامتها وسيادتها، قد تصل إلى حد الاستخفاف بمقدساتها وثوابتها الشرعية”.

وأبرز أن “العقد الأخير ظهرت داخل كيان الأمة مواقف شاذة تتجه إلى النيل من كمال الإسلام وشموله وخلوده وعصمته، ودعوات للنيل من السنة النبوية المشرفة وأئمتها”.

وشدد أن “مبدأ التسامح والتعايش والحوار، مبدأ ثابت وواسع في الإسلام، ولكنه لا يعني التنازل عن الثوابت، والتلفيق بين الشعائر الإسلامية العظيمة والترانيم الكنسية، التي تتناقض مع عقيدتنا وشعائرنا، لذلك فهذا التلفيق أمر مرفوض لا يليق بعقيدة التوحيد”.

يذكر أن العرض الموسيقي عبر عن ترانيم وأناشيد الديانات التوحيدية الثلاث، شاركت فيه فرانسواز أطلان، وسماحي الهادني وكارولين كاساديس برفقة الأوركسترا الفيلهارمونية المغربية.

 

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى