في سنة 2019.. هذه هي المخاطر التي تنتظر المغرب

نشرت مؤسسة “ريسك كونترول” البريطانية، أخيرا، خريطة حول المخاطر السياسية والأمنية التي تواجه العالم خلال سنة 2019، بالإضافة للمخاطر الصحية والبحرية، وكذا المخاطر المتعلقة بالسفر.

وحل المغرب، حسب جريدة “أخبار اليوم”، في عددها لليوم الجمعة، ضمن قائمة الدول التي تواجهها مخاطر سياسية متوسطة، ويعتمد هذا المؤشر على معيار درجة الاضطراب السياسي من حيث تأثيره على مناخ الأعمال، ومدى انتشار الفساد وتدخل الحكومة في عمل الشركات، فضلا عن السلامة المالية للدولة.

وصنف من ناحية المخاطر الأمنية في درجة منخفضة، غير أن المناطق الجنوبية للمملكة تهددها مخاطر متوسطة، وعالية بالنسبة لحدوده مع الجزائر.

وتعتمد المؤسسة في تقييمها للمخاطر الأمنية على معيار التهديدات الاقتصادية وجاهزية السلطات، بالإضافة لمخاطر النزاعات المسلحة والهجمات الإرهابية، تم السرقة والاختطاف.

والأمر المفاجئ، حل المغرب في مرتبة متدنية فيما يخص مخاطر السفر، على غرار ما كان متوقعا نتجية مجزرة “شمهروش” التي راح ضحيتها سائحتين، إلا أن ذلك لم يؤثر على ترتيبه.

وتعد تهديدات العنف السياسي والإرهاب والاضطرابات الاجتماعية، كذا الحروب والعنف الطائفي من معايير تقييم حدة المخاطر التي تواجه السياح في مختلف الدول.

وانضم المغرب إلى قائمة الدول ذات المخاطر المتدنية جدا من حيث المخاطر البحرية، والتي تعتمد في تقييمها على نشاط القراصنة والنزاعات البحرية وتهديد الجماعات الإرهابية المسلحة.

أما على مستوى المخاطر الصحية، فقد قيم في المتوسط، وذلك من خلال النظر لخدمات الطوارئ ووفرة الأدوية وطب الأسنان، تم مدى احتمال وقوع أمراض معدية أو انتشارها.

وصنفت الخريطة ليبيا وسوريا واليمن والعراق ضمن الدول التي تعرف تهديدات ومخاطر عالية على مستوى جميع المعايير والمؤشرات.

وتتوجه المؤسسة من خلال خريطتها للمنظمات والشركات العالمية التي تمارس أعمالها الاستثمارية في مختلف مناطق العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى