“باميون” يطالبون بعودة العماري

تحرك “باميون” في الكواليس لتشجيع فكرة عودة إلياس العماري، دينامو حزبهم “الجرار” الذي لا يزال يتمسك بخيوط اللعبة السياسية، للعودة مجددا إلى منصبه أمينا عاما، الذي تركه بعد مرور سنة على انتخابه وتحقيق نتائج انتخابية أهلته ليكون ثاني أكبر حزب في البلاد بأكبر عدد من المقاعد.

وحسب صحيفة “الصباح” في عددها ليوم الثلاثاء، فإن قياديين في “البام” تخوفوا من حدوث انشقاق في الحزب، جراء الصرامة غير المعهودة التي يبديها حكيم بنشماس، الأمين العام الحالي، الذي يدبر الحزب من الرباط، بواسطة مساعديه الذين اضطروا إلى استعمال الخشونة السياسية في طرد وتوبيخ مؤسسي الحزب بجهتي مراكش أسفي، وسوس ماسة أكادير، وعدم تمكنهم من حسم المشاكل التنظيمية في جهة البيضاء سطات، وجمود على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، وفاس بولمان، وعدم تحرك جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلا من خلال عمل العماري باعتباره رئيسا لها.

وأضافت الصحيفة نفسها، أن الباميين الذين تحركوا أخيرا لتشجيع الأطر والمناضلين على فكرة المطالبة بعودة العماري، ليسوا على خلاف سياسي مع بنشماس، لكنهم يرفضون طريقة القادة المحيطين به الذين يعتقدون أن السياسية هي نشر المقالات وإلقاء الخطب وخوض معارك هامشية ضد الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى