الداودي: قُلت لشركات المحروقات اتقوا الله

أعلن لحسن الداودي، وزير الحكامة والشؤون العامة، عن شروعه الفعلي في تطبيق مسطرة تسقيف أرباح شركات المحروقات، وهي الخطوة التي تأخرت كثيرا، وجرت على الحكومة والوزارة انتقادات من الأغلبية والمعارضة على خلفية استمرار ارتفاع أسعار المحروقات رغم انخفاضها في السوق الدولية بحوالي 37 في المائة.

وقال الداودي، خلال لقاء عقدته الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية بقلعة السراغنة: “لقد شرعت في مسطرة تسقيف الأرباح لأن هاد الناس مابغاوش يتقاو الله”، وفق ما أوردته المساء في عدد يوم الثلاثاء 11 دجنبر 2018.

وفي تغيير واضح في طريقة تعاطيه مع الملف، أقر الداودي بأن عددا من الشركات راكمت أرباحا ضخمة بعد تحرير الأسعار، وقال: «إن الدولة حين تحرير الأسعار كانت تحدد الربح الخام في 60 سنتيما للبنزين، و70 سنتيما للكازوال تقتسمها الشركة مع المحطة، وبعد التحرير في سنة 2015 هناك من أضاف هامش ربح وصل إلى درهمين و13 سنتيما في كل لتر”.

وجاء هذا الإعلان، وفق مصادر «المساء»، بعد فشل الاجتماع الذي عقده الداودي، يوم الجمعة الماضي، مع الشركات في الخروج باتفاق يضمن التزام الشركات الجماعي بتخفيض السعر، وهو ما ترجمه الداودي بشكل صريح بعد أن قال: «لقد عقدت معهم اجتماعات، وقلت لهم «اتقوا الله»، وهناك من خفض وهناك من رفض.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى