لوبي المحروقات يرفضُ تحقيق “أمنية” الداودي بتخفيض الأسعار

تجنب لحسن الداودي، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، إصدار أي بلاغ لكشف مضمون الاجتماع العاجل الذي عقده مع شركات المحروقات لبحث تخفيض الأسعار.

وحسب يومية “المساء” في عدد يوم السبت 30 نونبر 2018، فإن الداودي اكتفى بتصريحات صحفية متفرقة، أكد فيها أن الاجتماع خلص إلى ضرورة تخفيض أسعار الوقود بنحو 60 سنتيما، قبل أن يفتح لنفسه مجالا للتراجع عن المهلة التي سبق له أن حددها للشركات من أجل تخفيض الأسعار، والتي تنتهي اليوم.

وذكرت اليومية أن تراجع الداودي عن المُهلة التي صرح بها سابقا، أتت بعد تأكيده أن “الشركات ستشكل لجنة من أجل دراسة مضمون اللقاء، موازاة مع تشكيل لجنة من طرف الوزارة البحث هذا المقترح الذي لمح إلى أنه لم يحظ بموافقة بعض الشركات”.

التصريحات التي أدلى بها الداودي جعلت تخفيض الأسعار بـ 60 سنتيما بمثابة “أمنية”، قال إنه يتمنى أن تتحقق، بعد أن سبق له أن لوح باللجوء إلى التسقيف في حال لم تبادر الشركات إلى تخفيض الأسعار، وهو ما لم يتم إلى الآن، رغم أن سعر البترول في السوق الدولي هوى إلى 50 دولارا للبرميل، في الوقت الذي تباع فيه المحروقات في المحطات بأسعار توازي تلك التي كانت مطبقة حين كان السعر في حدود 80 دولارا”.

ووفق نفس اليومية أن عدم انخفاض سعر المحروقات، أثار موجة استياء عارم لدى الرأي العام، في ظل تذبذب مواقف الحكومة والوزير لحسن الداودي، الذي صرح هذا الأسبوع أمام مجلس المستشارين بأن “سعر البترول يتراجع، وفي آخر الشهر يجب أن ينعكس ذلك على المغرب، مؤكدا أنه “إذا لم تتراجع الأسعار فإن التسقيف هو الحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى