والي جهة الرباط يبحث عن حل مشكلة الهرهورة

أفاد مصدر مطلع أن كل من محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، ويونس القاسمي، عامل إقليم الصخيرات تمارة، شرعا في الآونة الأخيرة بمهمة حل الخلافات والانقسامات التي يعيش على وقعها المجلس الجماعي لبلدية الهرهورة، والتي ازدادت قوة بعد الاحتجاجات التي شهدتها الجماعة، أخيرا، بسبب خلافات بين الرئيس الاستقلالي فزوزي بنعلال وعدد من المستشارين، الذين طالبوا بإقالته، عطفا على جملة من الخروقات التي كشفت عنها تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

وأبرز ذات المصدر أن مهيدية منكب منذ أيام على عقد اجتماعات مكثفة، بين جميع مكونات المجلس الجماعي للهرهورة، أغلبية ومعارضة، وصفت أجواؤها في الكثير من الأحيان بالساخنة، إذ “اعتمد فيها الوالي لغة شديدة اللهجة، دعا الجميع إلى ضرورة حل المشاكل العالقة، واستحضار مصالح المدينة وساكنتها، وترك الصراعات السياسية جانبا، مشددا على تطبيق القانون وعدم التساهل مع كل مخالف له”، وأضاف المصدر أن “الجميع استشعر جوهر الرسائل القوية التي شدد الوالي على أهمية تفعيلها، حيث من المنتظر أن يتم الحسم في الخلافات خلال الايام المقبلة”.

وتعيش بلدية الهرهورة على إيقاع خلافات حادة بين مختلف مكونات مجلسها الجماعي، خلافات تأججت بعد الاتهامات التي طالت بعض المستشارين الجماعيين والمسؤولين الإداريين والتقنيين، بخصوص “صفقات مشبوهة واستغلال النفوذ والابتزاز لأجل منح تراخيص البناء للمنعشين العقاريين والوداديات السكنية والخواص”، وارتفاع أصوات مطالبة الجهات المعنية بفتح “تحقيق جاد مسؤول وآنيّ حول فضائح العقار والاستيلاء على الملك العمومي البحري بالهرهورة، والمطالبة بالمتابعة القضائية في حق كل من ثبت تورطه، خاصة مافيات العقار من منعشين عقاريين ووداديات سكنة ومستشارين جماعيين،  في نهب ثروات الجماعة، كتفعيل فعلي لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان عدم إفلات الفاسدين من العقاب، حتى يتم وضع حد للتسيب الذي يطبع تدبير جماعة الهرهورة في غياب تام لأية رقابة”يشدد ذات المصدر.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى