يساريون ينتقدون دور الأحزاب في تجديد النخب

اعتبرت حركة أنفاس الديمقراطية، أن من بين الأعطاب التي تعرقل التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، هو تجديد النخب، وهذا ظهر بشكل واضح مباشرة بعد انتخابات 2011، حينما تم الإعلان عن انشقاق مجموعة من الأحزاب الوطنية.

وأكدت الحركة خلال اجتماعها الأخير، أن المغرب عرف خلال المرحلة السابقة، ظهور حركات اجتماعية بأنساق وبآليات جديدة، كثيرا ما واجهتها السلطة بالقمع والاعتقالات والمحاكمات رغم سلميتها، مع استمرار “عقيدة” لدى السلطات والمسؤولين المحليين تقضي بعدم الحوار مع المحتجين خشية “المس بهيبة الدولة” و مخافة “إعطاء المثال لحركات أخرى”، وهذا يدل عن أن هناك أزمة اجتماعية و اقتصادية تعصف بكل نوايا التنمية.

وطالبت الحركة بالإفراج عن المعتقلين والمتابعين السلميين على خلفية احتجاجات اجتماعية ووضع إطار مؤسساتي لتدبير الحركات الاجتماعية و العمل بجدية على إنهاء المشي بسرعتين و الحد من الفوارق.

وعبرت الحركة عن قلقها الشديد لغياب بدائل ورؤى كفيلة بإعادة الثقة للمواطن في الدولة، حيث القطاعات الاجتماعية الرئيسية الصحة، التعليم والسكن تعيش شبه استقالة ممنهجة للفاعل العمومي من مسؤولياته مع ما يعنيه ذلك من تقوية للوبيات المصالح وغياب لرؤية واضحة للمستقبل.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى