وزيرة الإسكان والتعمير تتعهد بمعالجة السكن الصفيحي بمنظور جديد

كشفت نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن هذه الأخيرة ستعمل على التعاقد على معالجة السكن الصفيحي بمنظور جديد، يمكن من إيجاد الحلول الناجعة لتجاوز الإكراهات التي عرفها برنامج “مدن بدون صفيح” الذي انطلق عام 2008، ولم يحقق المبتغى منه.

وأبرزت الوزيرة الوصية على قطاع الإسكان والتعمير أن وزارتها ستعمل على التعاقد بمنظور جديد فيما يخص السكن الصفيحي، لحل بعض الاكراهات التي تعيقه، خاصة تلك المتعلقة بارتفاع عدد الأسر المعنية، بوضع آليات من أجل التحكم فيها، وأيضاً اللجوء إلى برامج مشتركة ومندمجة تهم أبعاد أخرى الإقتصادية و الإجتماعية.

يذكر أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات كان كشف عن وضع كارثي لنتائح برنامج ” مدن بدون صفيح، من 2008 إلى 2018″، ووجه انتقادات لاذعة للحكومة بسبب عدم الوفاء بالتزاماتها بالقضاء على دور الصفيح بالمغرب.

وأبرز تقرير المجلس أنه تمت مراجعة أهداف البرنامج السالف الذكر لأكثر من مرة، مشددا على أنها ( الأهداف) أصبحت مجاوزة بسبب ارتفاع عدد الأسر القاطنة في دور الصفيح، منبها إلى عدم الوفاء بالمواعيد النهائية 2010، 2012، 2014، 2018، كاشفا عن مجموعة من المعطيات الصادمة بالأرقام؛ إذ أبرز أن متوسط زيادة الأسرة القاطنة بـ”البراريك” يصل سنويا إلى 10 آلاف أسرة، وهو ما أدى إلى زيادة 202 ألف أسرة، مؤكدا أن بلوغ 472 ألفا، عوض 270 ألف أسرة، لا يعني نجاح البرنامج لأنه تحول من القضاء على دور الصفيح إلى تصحيح سكن عدد من قاطني الصفيح.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى