ورطة الداودي.. العثماني يطالب أعضاء حزبه بالصمت قبل “الحسم”

وجه سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، توجيها، اليوم الأربعاء، إلى أعضاء حزبه، يطالبهم من خلاله التزام الصمت في موضوع خروجة لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة أمام قبة البرلمان، يوم أمس الثلاثاء، في مظاهرة عمالية.

وجاء في توجيه العثماني: “يعلن الأمين العام أنه قد تقرر عقد اجتماع استثنائي للأمانة العامة للحزب، وذلك لمناقشة موضوع خروج الأخ لحسن الداودي في مظاهرة عمالية أمس، وفي انتظار ذلك أدعو جميع أعضاء الحزب عدم الإدلاء بأي تصريح أو الإعلان عن أي موقف بأي وسيلة كانت إلى حين مناقشة الموضوع من قبل الأمانة العامة”.

وفي وقت سابق، كشف سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الأمانة العامة للحزب ستعقد اجتماعا استثنائيا، مساء اليوم الأربعاء، لمناقشة الأزمة التي تسبب فيها لحسن الداودي أمام قبة البرلمان، بعد مشاركته في وقفة احتجاجية دعا لها عمال شركة “سنطرال”.

وقال العمراني، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن الأمانة العامة ستناقش بشكل مستفيض الأزمة التي تسبب فيها الداودي، لكنه رفض الحديث عن الإجراءات التي يمكن أن تتخذ في حق الوزير.

وأوضح النائب الأول للأمين العام لحزب “البيجيدي”، أنه وجه دعوة لجميع أعضاء الأمانة العامة للحزب، من أجل حضور هذا اللقاء الاستثنائي، بما فيهم الوزير الداودي، لكنه لا يعرف ما إذا كان سيحضر لهذا اللقاء.

وفي السياق نفسه أكد مصدر مقرب من الوزير الداودي، أنه مباشرة بعد التوبيخ الذي وجهه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة للداودي عقب مشاركته في الوقفة الاحتجاجية، اختفى عن الأنظار.

من جهته اعتبر خالد البوقرعي، البرلماني والكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية، أن تصرف الداودي وضع الحزب في ورطة.

وعلّق على خرجة الداودي في وقفة عمال شركة سنطرال ورفع الشعارات، قائلاً: “لا الإقالة تنفع ولا المحاسبة تُجدي بل واجب الوقت هو التفكير الجدِّي للخروج من الورطة بأقل الخسائر الممكنة، الخسائر فيها فيها، فهل إلى خروج من سبيل ؟”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى