موسم أصيلة.. إشادة بالالتزام الراسخ للملك محمد السادس من أجل تعاون وتضامن فعال بين البلدان الإفريقية

أشاد المشاركون في ندوة حول “المغرب العربي والساحل : شراكة حتمية؟”، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، بالالتزام الراسخ للملك محمد السادس من أجل تعزيز علاقات التعاون والتضامن الفعال بين البلدان الإفريقية.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن الندوة، المنظمة بين 29 و 31 أكتوبر في إطار الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي الثاني والأربعين المنعقد تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إننا “نعرب عن عميق امتناننا لصاحب الجلالة لجميل عنايته بالموسم الثقافي ، ولالتزام جلالته الراسخ من أجل تعزيز علاقات التعاون والتضامن الفعال بين البلدان الإفريقية، وبشكل خاص بين بلدان المغرب العربي والساحل”.

وثمن المشاركون في الندوة، وهي الأولى من بين ست ندوات تنظم ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي بين 29 أكتوبر و 18 نونبر الجاري، جودة المناقشات التي جرت في إطار من الصرامة التحليلية والتصميم الجماعي لنصرة مبادئ و غايات السلام والتنمية الدامجة والعدالة الاجتماعية والاستدامة البيئية ، التي يتبناها المجتمع الدولي.

و أعربوا كذلك عن عزمهم تأسيس جمعية لأصدقاء أصيلة من أجل، لاسيما، الحث على إشاعة مبادئ ومثل الموسم الثقافي، ودعم إشعاعه الدولي أكثر فأكثر، و تنظيم الأنشطة التي من شأنها تكثيف التعاون الإفريقي – الإفريقي.

كما أثنى المشاركون على مؤسسة منتدى أصيلة، المنظمة للموسم، وعلى السلطات المحلية وسكان أصيلة على حفاوة الاستقبال والإجراءات المتخذة لضمان انعقاد الندوة في أفضل الظروف.

وتناقش الندوات الخمس المتبقية ضمن موسم أصيلة مواضيع “أي مستقبل للديمقراطية الانتخابية ؟” (من 3 إلى 5 نونبر)، تليها ندوة ثالثة بعنوان “العرب والتحولات الإقليمية والدولية الجديدة .. العروبة إلى أين؟” (أيام 8 و9 و10 نونبر)، فيما ستكون الندوة الرابعة تكريمية وسيتم خلالها الاحتفاء بالإعلامي المغربي محمد البريني (11 نونبر)، قبل التطرق لموضوع “الشيخ زايد .. رؤية القائد المتبصر” خلال الندوة الخامسة (12 و13 نونبر)، ثم إسدال الستار على هذه الدورة بتنظيم اللقاء الشعري الثاني حول “لغة الشعر العربي اليوم” (16 و 17 نونبر).



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى