ليلى داهي تعلن استقالتها من حزب “الأحرار” وتكشف أسباب مغادرتها

أعلنت ليلى داهي، النائبة البرلمانية السابقة عن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء، اليوم السبت، استقالتها من جميع هياكل وتنظيمات الحزب، وإنهاء انتمائها إليه، بعد مسار سياسي امتد لنحو 11 سنة، مبررة قرارها بوجود اختلافات في الرؤى والمواقف بشأن طريقة تدبير الحزب خلال المرحلة الحالية.
وأوضحت داهي، في بيان استقالة نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن لكل تجربة سياسية محطاتها ولكل مسار لحظات تستدعي وقفة صادقة مع الذات وانتصاراً للقناعات والمبادئ، مشيرة إلى أنها، بعد مسار امتد لسنوات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، تعلن استقالتها من جميع هياكل الحزب وتنظيماته وإنهاء انتمائها إليه، وهو الحزب الذي كان أول تجربة حزبية وسياسية تخوضها منذ سنة 2015.
وأضافت النائبة البرلمانية السابقة أن هذه التجربة شكلت محطة مهمة تعلمت فيها الكثير واكتسبت من خلالها معارف تعتز بها، كما عبّرت عن فخرها بكل محطاتها النضالية وبمسؤولياتها داخل هياكل هذا الحزب، وبالخصوص تجربتها البرلمانية التي أتاحت لها خدمة الوطن والترافع عن قضايا المواطنين، مؤكدة أنها تحتفظ بكامل التقدير لما راكمه الحزب خلال توليه رئاسة الحكومة.
وشددت ليلى داهي على أن مغادرتها حزب التجمع الوطني للأحرار لا تعني التنكر لهذه التجربة أو التقليل من قيمتها، مضيفة أن هذه التجربة سيظل لها مكانها الخاص، مع كامل الامتنان والمودة لمن تقاسمت معهم الرحلة.
وتابعت قائلة: “لكن الاختلاف في الرؤى والمواقف أصبح أعمق حول طريقة تدبير الحزب في المرحلة الحالية، وبشأن بعض القرارات والممارسات التي لا تنصف المناضلين الذين ظلوا أوفياء لهذا الحزب في كل الظروف وقدموا الكثير من التضحيات دون أن يحظوا بما يكفي من الإنصاف والتقدير، فالأحزاب لا تُبنى بالقيادات وحدها بل بمناضليها وبثقافة الإنصات والعمل الجماعي دون تهميش الأصوات المناضلة”.
وأشارت داهي إلى أنها اختارت الانتماء إلى حزب التجمع الوطني للأحرار سنة 2015 عن قناعة تامة، واختارت اليوم مغادرته عن قناعة أيضا، مردفة بالقول: “لكنني لا أغادر قناعاتي ولا إيماني بالعمل السياسي والتزامي الدائم بقضايا الوطن والمواطنين”.
وقدمت داهي في الأخير شكرها وامتنانها العميق لكل من كان جزءاً من هذه الرحلة ولكل من تقاسمت معهم هذه التجربة التي ستظل محطة تعتز بها في مسارها السياسي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية