لهذه الأسباب قَاطَع الملك قمّة الاتحاد الإفريقي بموريتانيا بعدما وافق على الحضور

يغيب الملك محمد السادس، عن القمة 31 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي الأحد والإثنين 1 و2 يوليوز 2018، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، بعدما سبق إعلان موافقته المبدئية على الحضور والمشاركة. إلا أن المغرب اختار في اللحظات الأخيرة أن يخفض مستوى تمثيليته لهذه القمة، من خلال حضور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

جبهة البوليساريو الانفصالية، استغلّت عدم حضور الملك بقمّة نواكشوط، لتُكثّف من تحرّكاتها حيث عقد مسؤولوها عدة اجتماعات على انفراد مع وزراء ورؤساء مجموعة من الدول، في سعيها إلى استعادة الاعتراف بها. حسب ما أوردته وسائل إعلام تابعة للجبهة. خاصة وأن موريتانيا تعترف بالكيان الوهمي المسمى الجمهوية الصحراوية.

أما عن أسباب غياب الملك عن قمّة الاتحاد الإفريقي، فترجع إلى إدراج قضية الصحراء ضمن أبرز نقاط جدول أعمال القمّة، وهو الأمر الذي يرفضه المغرب منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، السنة الماضية، لكونه يعتبر أن القضية بين أيدي الأمم المتحدة، من جهة، ولأن أهداف التحاقه بمنظمة الاتحاد الإفريقي ليس من بينها قضية الصحراء.

واستغلت جبهة البوليساريو علاقاتها القوية مع موريتانيا، خاصة في ظل الأزمة الصامتة بين المغرب وهذه الأخيرة، للدفع باتجاه إدراج قضية الصحراء كبند قائم الذات ضمن جدول أعمال القمة 31.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن سالم ولد السالك، المسى وزير خارجية الجبهة الانفصالية قوله إن “هذه القمة منعطف هام  بالنسبة للقضية الصحراوية فهي المرة الأولى التي تسجل فيها في جدول  أعمال القمة كبند قائم بحد ذاته ومنفصل عن المسائل الأخرى”. مضيفاً أن “المغرب حاول دوما إخراج هذه المسألة من نطاق  الاتحاد الإفريقي”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى