قبل إعلان “الطلاق” مع الحركة الشعبية.. “السنتيسي” يعود إلى جلسات النواب

عاد إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ليسجل حضوره من جديدة في جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بعد “قطيعة” فُهم منها شروعه الرسمي في ولوج بيت الاستقلال، قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية.
وتناول السنتيسي الكلمة في بداية جلسة، اليوم الاثنين، لينتقد ما اعتبره “إحالة الحكومة على البرلمان لمشاريع قوانين في الوقت الميت من ولايتها”، مشيرا أن الصيغة التي أضحت تمرر بها عدد من هذه المشاريع في الآونة الأخيرة، والتي تطبعها حسب قوله السرعة والاستعجال، لا تشرف الحكومة ولا تشرف أغلبيتها، حسب قوله.
وكان السنتيسي قد تخلف عن حضور عدد من الجلسات العمومية بمجلس النواب ضمنها جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، بينما كان ملتزما بحضور اجتماعات اللجان الدائمة، وهو الأمر الذي فسرته مصادر بـ “أن الرجل يتوارى بشكل تدريجي في أفق إعلان مغادرته لحزب الحركة الشعبية”.
وبالرغم من أن القيادي البارز بحزب الحركة الشعبية يتحاشى التعليق على وضعه داخل الحزب منذ انتخاب محمد أوزين في المؤتمر الوطني الأخير، إلا أن أكثر من مصدر تحدث لـ “سيت أنفو”، عن علاقة باردة بين الرجلين، فتحت الباب أمام التحاق رئيس الفريق النيابي بحزب الاستقلال.
في مقابل ذلك، قال أوزين، قبل أيام في لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، إن وضع إدريس السنتيسي مع الحزب، طبيعي حتى حدود اليوم، مضيفا أن الرجل لا يزال يمارس مهامه كرئيس للفريق النيابي.
ولفت أوزين إلى أنه سيحترم قرار “السنتيسي” إن هو اختار الرحيل نحو وجهة حزبية جديدة، نافيا حصول أي توتر في العلاقة التي تجمعه به.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية