ظاهرة “النوار” في المصحات الخاصة تجر وزير الصحة للمساءلة بالبرلمان

انتقد رشيد الحموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس الناوب استمرار ظاهرة فرض النوار ببعض المصحات الخاصة، في ابتزاز واضح صوريح للمرضى الذين يجدون أنفسهم تحت رحمة لوبي يتهرب من الضرائب ويتسغل حاجة المرضى للعلاج.

وأوضح الحموني في معرض سؤال تقدم به إلى خالد ايت الطالب وزير الصحة والحماية الاحتماعية أن عددا من الخدمات الصحية العلاجية في بعض المؤسسات الصحية الخاصة، يتم رفض فوترتها، أو يتم رفض تقديم فاتورات مفصلة للمريض أو عائلته حول الأعمال الطبية والعلاجية المنجزة.

وأضاف الحموني أنه يتم أيضا، وفي حالات لم تعد قليلة، وتحت الضغط النفسي والابتزاز، وأحيانا تحت ضغط الاستعجال وعدم وجود خيارات علاجية تنافسية، يجبر المرضى أو أهلهم على أداء مبالغ مالية “تحت الطاولة”، لكي تتهرب مصحات أو عيادات خاصة من الضريبية الحقيقية، أو لإخفاء حيثيات غير مشروعة تتعلق بالخدمات الصحية المقدمة، من حيث نوعها أو جودتها أو سعرها أو الوضع القانوني للقائمين عليها.

وتابع أنه في حالات يتحدث عنها المواطنات والمواطنون علنا، تبلغ الأسر بضرورة أداء مبالغ مالية نقدية تسبيقية، أو بعدية إثر ضمانات غير مشروعة، إلى الطبيب المعالج أو إلى المصحة، وذلك خارج الفاتورة الرسمية. وتشمل هذه الظاهرة المرضى المنخرطين في أنظمة التأمين عن المرض، كما تشمل غير المؤمنين.

ونتيجة لهذه الخروقات، طالب الحموني وزير الصحة بضرورة التحرك لحلحلة هذه المشاكل، عبر اتخاذ التدابير، بتنسيق مع السلطات العمومية الأخرى المعنية، من أجل حماية المواطنات والمواطنين من ظاهرة “النوار” في بعض القطاع الصحي الخصوصي، والتي تسيء الى قطاع الصحة عموما.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى