شوكي من وجدة: برنامج الأحرار وُلد من الدواوير النائية والإنصات للمواطنين

كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن البرنامج الذي يقدمه الحزب للمغاربة خلال المرحلة المقبلة هو ثمرة عمل ميداني طويل قاده مناضلو الحزب ومنتخبوه بمختلف جهات المملكة، مؤكدا أن التزامات “الأحرار” انطلقت من الإنصات المباشر للمواطنين وليس من مكاتب مغلقة أو تصورات بعيدة عن الواقع.
وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة وجدة، اليوم الأربعاء، لتقديم البرنامج السياسي للحزب في المرحلة المقبلة، إن عددا من مناضلي الحزب كانوا يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى دواوير ومناطق نائية من أجل الاستماع إلى انشغالات السكان المرتبطة بالماء والكهرباء والنقل المدرسي والجفاف وتربية الماشية والخدمات الأساسية.
وفي هذا السياق، استحضر رئيس الحزب نماذج من العمل الميداني الذي قام به مناضلو “الأحرار” بعدد من الأقاليم، مؤكدا أن بعضهم وصل إلى دواوير لم يسبق أن زارها أي مسؤول سياسي.
وأضاف أن سكان بعض هذه المناطق عبروا عن استغرابهم من وصول فاعلين سياسيين للاستماع إلى مشاكلهم لأول مرة، معتبرا أن هذه اللقاءات شكلت أحد أهم مصادر إعداد البرنامج الحزبي.
وأوضح شوكي أن الحزب لم يكتف فقط بعمليات القرب الميداني، بل أطلق أيضا سلسلة من المشاورات المؤسساتية عبر منظماته الموازية، حيث تم الاستماع إلى الأطباء والفلاحين والتجار والحرفيين والصناع التقليديين والشباب والنساء، بهدف تجميع التوصيات والهواجس التي تعبر عن مختلف فئات المجتمع المغربي.
وأضاف أن صياغة البرنامج استندت كذلك إلى الحصيلة الحكومية التي حققتها حكومة عزيز أخنوش، معتبرا أن التجربة الحكومية، إلى جانب أفكار المواطنين ومقترحات المناضلين، ساهمت في بلورة رؤية واضحة للمرحلة المقبلة.
وشدد شوكي على أن الفلسفة التي تحكم البرنامج ترتكز على تحقيق العدالة المجالية كما أرادها الملك محمد السادس، موضحا أن المغاربة يعتزون بما تحقق من تنمية في مدن كبرى مثل الدار البيضاء وطنجة والرباط، لكنهم يتطلعون أيضا إلى الاستفادة من خدمات عمومية بنفس الجودة في مختلف المناطق.
كما أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن العدالة المجالية لا تعني فقط بناء الطرق والبنيات التحتية، بل تشمل أيضا تعميم خدمات الماء والطاقة والصحة والتعليم، بما يضمن استفادة جميع المواطنين من ثمار التنمية أينما كانوا.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية