سيناريوهات تشكيل الحكومة المقبلة.. قراءة تحليلية في التحالفات والعقبات المرتقبة

توقع المحلل السياسي، محمد شقير، أن يتوقف تشكيل الحكومة المقبلة، أولا، على تعيين الملك للشخصية التي ستترأس الحكومة، وما إذا كان الاختيار سيقع على فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب.
وقال شقير في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن هذا التوجه يعتمد على إمكانية توافق حزب “البام” مع كل من التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، غير أن هذا الاحتمال يواجه عقبة رئيسية تتمثل في الخلافات والتباينات السابقة والمواقف المتبادلة بين قيادات الحزبين التي تفيد بعدم رغبتهما في الاجتماع بائتلاف واحد، وهي مواقف ما زالت بعض الأطراف تتمسك بها.
وأكد شقير أن المسار الثاني يفتح الباب أمام صيغة بديلة تقوم على تشكيل تحالف رباعي يضم كل من حزب الأصالة والمعاصرة، حزب الاستقلال، حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية.
وأشار إلى أن تفعيل هذه الصيغة الائتلافية سيدفع بحزب التجمع الوطني للأحرار مباشرة نحو مقاعد المعارضة البرلمانية.
في المقابل، يضع التحليل السياسي البديل الثالث ضمن خانة الاحتمالات المستبعدة أو الأقل ترجيحا، والذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، وحزب العدالة والتنمية.
ويعود هذا الاستبعاد، حسب قراءته، إلى جذور الخلاف التاريخي الذي طبع علاقة الحزبين وتنافسهما السياسي المحتدم على مدى محطات انتخابية مختلفة.
وختم شقير تحليله بالإشارة إلى أن هذا السيناريو يواجه تحدياً إضافياً يتمثل في وجود عبد الإله بن كيران على رأس الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، باعتباره عاملا يساهم في تعقيد مسار التقارب بين هذه المكونات الحزبية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


