دراسة .. حينما يدافع النواب الشباب عن لائحتهم الوطنية

إنها دراسة حكومة الشباب الموازية وعنوانها “اللائحة الوطنية للشباب المرجعية القانونية وسؤال الحصيلة”، وقد اعتمدت فيها على استطلاع رأي نواب من اللائحة الوطنية للشباب!

وإذا كان يفترض أن يتم الإنضات لصوت الشارع، وأن يتم التقييم من طرف المراقبين وليس المعنينن، فإن نتائج استطلاع الرأي لم تكن مفاجأة، والبداية بالمستوى الدراسي لنواب اللائحة الوطنية للشباب الذين يتوزعون بين الإجازة والماستر والدكتوراة على نحو ما يوضح الجدول أسفله.

وتقول الدراسة أن :”انطلاقا من هذه المعطيات يتضح أن اللائحة الوطنية للشباب تضم أطر بمستوى تعليمي جامعي، الأمر الذي يكرس لتمثيلية واعية من جهة، من جهة أخرى هذا المعطى قد يساهم بشكل مباشر في تجويد صياغة القوانين وتجنب التعقيد الذي يمكن أن يطالها…”.

وأما المعيار الثاني والثالث فيتعلق بمساهمة النواب الشباب في الأسئلة الشفاهية والكتابية في الجلسات العامة بمجلس النواب، وعلى نحو ما يشير إليه الجدولين المرفقين، فإن الدراسة تعتبر هذه المساهمة إيجابية:”وتبرز الأرقام المطروحة مشاركة الشباب واعتمادهم لهذه الآلية، لتتبع الشأن العام عموما والبرامج والسياسات التي تهدف إلى تعزيز مكانة الشباب بصفة خاصة من خلال مسائلة الحكومة عن توجهاتها في هذا الصدد”.

الأسئة الشفوية المطروحة خلال السنة

 

وتضيف الدراسة :”يمكن أن نستشف أن حضور الشباب كما وكيفا في هذه العملية التي توثق لها هذه الحصيلة المستخلصة من الاستطلاع توضح أن الشباب ساهم في السير العام للأشغال والنقاشات المرتبط به، الأمر الذي يجعل تأكيد حضوره الدائم بأساليب مؤطرة إطارا قانونيا يمنحها الصبغة الوجوبية،وبالتالي ضمان الحضور الشبابي للدفاع عن مكتسباته في ظل رهانات اقتصادية وسوسيو-ثقافية تحول دون هذا التواجد”.

الأسئلة الكتابية المطروحة خلال السنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتذهب الدراسة بعيدا حينما توضح مساهمة الشباب في فترة الجائحة، من حيث المساهمة في تأطير النقاش العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما يوضح الرسم المبياني التالي:

وخلص الاستطلاع إلى ” انخراط الشباب بشكل كبير في توجيه النقاش من داخل مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي بروز إيجابيات تشبيب النخب ذلك أنهم يسايرون المؤثرات الحديثة، في مواكبة دائمة للمستجدات بتقنياتها المعاصرة، وبالتالي خلق دينامية جديدة للعمل السياسي ومشاطرة المواطنين وخاصة الشباب أرضيتهم الحديثة في النقاش” .

وتصل الدراسة إلى الرد على السؤال المركزي : هل يجب الاحتفاظ باللائحة الوطنية للشباب؟، وجاء الرد على في المبيان التالي:

وتختم الدراسة بالقول :”أجمع المشاركين في الاستطلاع على أن اللائحة الوطنية في عمقها آلية تحقق هدفا منشودا؛ وهو حضور الشباب في الحياة السياسية ووضعهم في قلب مسلسل اتخاذ القرار، والنظر إليها من زاوية إيجابية مع الأخذ بعين الاعتبار السلوكات السلبية التي أنتجتها، من أجل هذا كان موقف الإبقاء على اللائحة مشروطا بالتجويد والتطوير وكذا التقنين”.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى