تناسل “جمعيات سياسية” في مدينة سلا يُحرّك مصالح الداخلية

أفاد مصدر مطلع أن وزارة الداخلية أعطت تعليماتها لأعوان السلطة بمدينة سلا، لبدء عملية إحصاء وتتبع الجمعيات، وإعداد تقارير مفصلة عن ماهية الأنشطة التي تقوم بها، وخصوصا التحري حول الانتماءات السياسية لرؤسائها.

وأوضح ذات المصدر أن وزارة لفتيت تعول في عملية تتبع الجمعيات التي تناسلت بشكل كبير في الآونة الأخيرة بمدينة سلا، وخاصة في الأحياء الشعبية والهامشية للمدينة، والتي تنشط خاصة في المجال ” الخيري”، ( تعول) على أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ الذين أوكلت لهم مهمة تحرير تقارير مفصلة تبعث إلى قسم الشؤون الداخلية ثم ترسلها السلطات المحلية إلى مديرية الشؤون الداخلية بوزارة الداخلية، في محاولة منها للحد من هذا التداخل المقلق بين العمل الجمعياتي والعمل السياسي.

يشار أن العديد من الجمعيات، خاصة تلك المشتغلة في المجال الخيري، باتت مجرّد شبكات يتمّ استغلالها للدعاية السياسية والحزبية، وٱلية مهمة تستخدم لحشد أصوات في العملية الإنتخابية، وهو ما يعدّ تجاوزا للقانون الذي يحجّر على الجمعيات أن تجمع الأموال لدعم أحزاب سياسية يأتي على رأسها حزب العدالة والتنمية  الذي ما فتئى يراهن على استغلال ورقة الدعم الخيري للفئات المعوزة من ساكنة سلا، من أجل تقوية تغلغله داخلها ومن أجل تجذير قاعدته الانتخابية بالمدينة.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى