تضارب الروايات بشأن فتح حدود المغرب يزيد من الضبابية

رغم دخول المغرب في ثاني مراحل تخفيف الحجر الصحي وإقرار عدد من الإجراءات المصاحبة منها فتح المجال الجوي الداخلي، إلا أن المجال الجوي الخارجي لايزال مغلقا لحدود اليوم، مع استثناء الرحلات التي تقل العالقين سواء بالمغرب أو الخارج.

ولحدود اليوم، لم تعط السلطات المغربية أي تاريخ لفتح المجال الجوي الدولي، في الوقت الذي تتزايد الروايات لاسيما وأن عددا من المغاربة ينتظرون هذا القرار سواء من المقيمين بالخارج لزيارة عائلاتهم، أو من المواطنين المقيمين بالمغرب والملتزمين ببعض الإلتزامات منها التطبيب والعمل والدراسة.

السفير البريطاني توماس رايلي وفي تدوينة له على موقع التويتر، قال بأن الحدود الجوية المغربية لن تفتح قبل العاشر من يوليوز على أقرب تقدير، داعيا المواطنين البريطانيين إلى التواصل مع السفارة من أجل التسجيل في رحلات الإجلاء التي ستكون في غضون الأيام المقبلة أو انتظار هذا الموعد والذي قال بشأنه المسؤول الدبلوماسي سيكون موعدا لفتح الحدود على أقل تقدير.

مصدر برلماني، كشف لسيت أنفو أن هناك مقترح سيتم تقديمه للحكومة وذلك من أجل فتح الحدود بداية شتنبر المقبل، غير أن المصدر أضاف أن هذا ليس إلا مقترحا يتم التداول بشأنه.

مصدر دبلوماسي من الخارجية المغربية، قال أيضا في تصريح لـ”سيت أنفو” بأن فتح الحدود في شتنبر المقبل من شأنه أن يزيد من المتاعب، منها أن المغرب محتاج للعملة الصعبة التي تأتي مع مغاربة العالم، وكذا للسياحة في ظل ركود المجال السياحي، كما أن فتح الحدود حتى شتنبر سيجعل عدد من الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بالخارج أمام مشاكل حقيقية لأن هؤلاء يغادرون المغرب نهاية شهر غشت لترتيب أمورهم قبل الشروع في الدراسة.

وسبق لناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، صرح لسيت أنفو أنه ليس هناك تاريخ محدد لفتح الحدود، وأن هذا القرار ليس مرتبط بالضرورة باتفاق مع دول أخرى، وممكن أن يكون تشاور فقط، لأن فتح الحدود وإغلاقها يبقى قرارا سياديا وليس هناك أي نص في القانون الدولي والاتفاقيات الدولية يحتم على الدولة فتح حدودها وإغلاقها باتفاق مع دول أخرى معنية بهذا القرار.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب أغلق حدوده البرية والجوية والبحرية مع إسبانيا في مرحلة أولى، ثم فرنسا وإيطاليا قبل أن يشمل القرار عددا من الدول الأوروبية، والعالم منذ منتصف مارس الماضي.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى