بين التقلبات السياسية ومتطلبات المرحلة.. محمد شوكي يسير بخطى متزنة

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت تظهر معالم التجاذبات والانقسامات السياسية، أملا في تشكيل المشهد السياسي قبيل شتنبر المقبل.

وفي الوقت الذي “يغني فيه كل على ليلاه”، يواصل محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ذو الـ 47 ربيعا عمله الميداني بثبات ورصانة، وفاء لمنهجية قوامها الاستمرارية والالتزام والتواصل المباشر مع المواطنين وكافة الفاعلين في العملية السياسية، بعيدا عن التطاحن والتلاسن.

الإنصات أساس الانطلاق

يسعى محمد شوكي من خلال إنصاته لمختلف الرؤى (يسعى) إلى تكوين فكرة مسبقة حول انشغالات المواطنين وكذا التحديات التي تواجهها المملكة، ليس فقط على الصعيد السياسي بل في شتى المجالات.

ومن خلال مشاركته في ندوة بمدينة الراشيدية حول المجالات الترابية والتنمية الترابية، وقف شوكي على الرهانات المستقبلية لمختلف جهات المملكة، مبرزا أن “الجاذبية الترابية هي المعيار الحقيقي لقياس قدرة أي مجال على استقطاب الاستثمار والكفاءات ورؤوس الأموال والابتكار”.

وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن هذا الأخير وهو يقود الحكومة “اختار مواجهة التحديات لا التهرب منها”، على الرغم من الظرفية المهمة التي تمر منها بلادنا، وهو الموقف نفسه الذي يتبناه شوكي في علاقته بأبناء الحزب وباقي المكونات السياسية.

التأطير عماد الاستمرارية

يواصل محمد شوكي عبر لقاءاته بالقيادات الحزبية لحزب التجمع الوطني للأحرار، وفي ظل الظرفية الحالية، (يواصل) التطلع للمستقبل بثقة كبيرة، “ليس لأن الطريق سهل، بل لأن بلادنا تتوفر على قيادة ملكية حكيمة، ومؤسسات قوية، وشباب طموح، وكفاءات وطنية قادرة على رفع مختلف التحديات”، على حد قوله.

ويتعهد شوكي من خلال مداخلاته وخطاباته بمواصلة لانخراط في معركة الإصلاح والتنمية، واستكمال الأوراش التي تم إطلاقها سلفا، أملا في تعزيز المكتسبات التي تحققت، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، وكذا تقوية تنافسية الاقتصاد الوطني، وتعزيز جاذبية الجهات والمجالات الترابية.

ويرى رئيس حزب الأحرار أن تشبيب الحياة السياسية خيار لا محيد عنه في المغرب، أملا في إعطاء نفس جديد للبرلمان والقطع مع كل ما من شأنه المساهمة في العزوف السياسي.

مغاربة الخارج.. جسر رصين نحو الوطن

لا يفوت محمد شوكي منذ انطلاق عمله على رأس حزب “الحمامة” فرصة لقاء أبناء المهجر، خاصة أنه يعتبرهم قوة فاعلة في العملية السياسية ومحرك أساسي في العجلة الاقتصادية.

وفي لقاء له بمدينة ميلانو الإيطالية، أكد شوكي على أن الاستماع إلى انشغالات المغاربة المقيمين بالخارج والتواصل معهم عن قرب، كفيل بمعرفة اهتماماتهم والبحث عن حلول للمشاكل التي تؤرق بالهم.

وخاطب محمد شوكي الجالية المقيمة في إيطاليا قائلا بأنهم “جزء أساسي من الدينامية الوطنية ومن مسار التنمية الذي تعرفه المملكة”، تأكيدا لمضامين الخطابات الملكية السامية.


المنتخب المغربي يصبح الخامس عالميا بعد فوزه على اسكتلندا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى