الزيارة الملكية “دايرة روينة” فمسؤولي مراكش

خلقت الزيارة الملكية المرتقبة لمدينة مراكش، حالة ارتباك وعجلة في تسريع وثيرة إنهاء الأشغال بجميع الأوراش التي تعرفها مدينة مراكش، مع توالي الزيارات الميدانية للأوراش للرفع من سرعة إنجازها في الوقت المحدد قبل الزيارة الملكية.

ورغم المجهودات المتواصلة من المسؤولين الذين يسارعون الخطى لوضع اللمسات الاخيرة على مختلف المشاريع التي من المرتقب أن يدشنها الملك محمد السادس، سواء بمدينة مراكش أو عدد من الأقاليم المجاورة بالجهة على غرار آسفي اليوسفية وبنجرير و الحوز وضمن الجهة، إلى أن أغلب المشاريع لازالت متأخرة ولاسيما أوراش الحاضرة المتجددة، والتي تعتبر التحدي الاكبر للمسؤولين بالمدينة الحمراء قبيل حلول الملك محمد السادس بمدينة مراكش.

التحركات المتسارعة لإنهاء وإنجاز المشاريع المعلقة، اعتبرها بعض المتتبعين للشأن المحلي خطوة لدرء الرماد على وثيرة الأشغال، التي عاشت حالة ركود طويلة، قبل تعيش حالة تسريع، ما ينذر بظهور عيوب و خروقات في الإنجاز سنوات قبل إنهائها.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى