“البيجيدي” يتبرأ من حزب موريتاني إسلامي بسبب “البوليساريو “

لم يمر لقاء وزير خارجية الكيان الوهمي ما يسمى  بـ”البوليساريو”، محمد سالم ولد السالك، يوم أمس الجمعة، مع محمد محمود ولد سيدي، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح الموريتاني “تواصل”  بالعاصمة نواكشوط، دون ردة فعل حزب العدالة والتنمية نظرا للعلاقة التي تجمع بين الحزبين ذو المرجعية الإسلامية.

وقال سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بأنه “تفاجأ إلى جانب باقي مكونات الشعب المغربي وقواه الحية وعموم الرأي العام الوطني، للخبر الذي تداولته مختلف المنابر الإعلامية وشبكات التواصل الإجتماعي والمتعلق باستضافة رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح الموريتاني “تواصل” لمسؤول في الكيان الإنفصالي “بوليساريو”، وهي الخطوة التي أثارت استغرابنا ولا تنسجم سياقيا ومع العلاقات التاريخية بين الحزبين”.

وأوضح في توضيح عُمم على وسائل الإعلام بأنه “بهذه المناسبة فإن حزب العدالة و التنمية إذ يعبر عن رفضه التام والمطلق لهذه الخطوة الخاطئة والمؤثرة سلبا على علاقات حزبينا، ليرجو أن تقوم قيادة حزب “تواصل” بتصحيح ما ينبغي تصحيحه”.

ويذكر أن  محمد المختار الشنقيطي علق على الموضوع  في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك جاء فيه: “مع احترامي العميق لأخي العزيز وصديقي الوفيّ، رئيس حزب (تواصل)، الدكتور محمد محمود ولد سيدي، فإني أعتبر لقاءه مع وزير خارجية (البوليزاريو) واستلام دعوة منه زلة سياسية شنيعة، ومجازفة استراتيجية غير محسوبة، لا تليق بشخصه الكريم، ولا بحزب (تواصل) الإسلامي، الذي يُفترض أن يكون وحدويًّا في مبادئه وتوجهاته ومواقفه”.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى