أوجار: المواطن المغربي في حاجة إلى دولة قوية تقف إلى جانب الفقراء.. وأزمة “كورونا” أثبتت ذلك

سجل محمد أوجار، وزير العدل الأسبق، وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأزمة التي يمر منها المغرب، بسبب جائحة “كورونا” أثبتت، وبالملموس، ان المواطن بحاجة إلى دولة قوية، راعية وحامية.

وقال أوجار، مساء أمس السبت، خلال مشاركته في ندوة، نظمت عن بعد من قبل منظمة الشبيبة التجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، إن المواطن المغربي في حاجة إلى دولة قوية، تؤمن له الأمن، وتستجيب لكل مقتضيات الطوارئ الصحية، وهذا ما تبث وبالملموس خلال أزمة كورونا.

وأوضح وزير العدل الأسبق أن هذه الدولة التي تلزم المواطنين بدخول منازلهم، وتستجيب لكل مقتضيات الطوارئ الصحية، عليها ايضا ان تكون دولة راعية وحامية، وقوية باحترام القانون والحريات وحقوق الإنسان وكافة مقتضيات الدستور، كما انه من واجبها توفبر المعيش اليومي للمواطنين” وهذا ما توخاه إنشاء صندوق مالي ضخم وقوي لمساعدة الفقراء والمحتاجين”، مشيراً إلى أن هذه الدولة بحاجة هي الأخرى لموارد مالية واقتصادية لتقوم بوظيفتها، كدولة راعية تحارب الهشاشة وتقف الى جانب الفقراء.

وشدد أوجار على أنه “ورغم كل الظروف الاستثنائية، لابد لكل مؤسسات الرقابة والبرلمان والقضاء أن تتحمل مسؤوليتها، وأن تقوم بأدوارها.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى