وزارة التجهيز والماء تتحرك بشفشاون لحماية الساكنة من الفيضانات

قام  نزار بركة، وزير التجهيز والماء بحضور محمد امهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومحمد علمي ودان، عامل إقليم شفشاون، وشخصيا سياسية ومدنية،  بإعطاء انطلاقة مشروعين بإقليم شفشاون يتعلقان بتوسعة ميناء الجبهة (الشطر الثاني) وحماية مركز الجبهة من الفيضانات.

وأفاد بلاغ للوزارة، أن ميناء الجبهة يكتسي أهمية كبيرة على الصعيد الجهوي في مجال الصيد البحري الساحلي والتقليدي حيث يساهم في النمو الاقتصادي للجهة.

وقد تمت برمجة أشغال التوسعة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للموانئ 2030، والتي تهدف إلى الاسهام في التنمية الاقتصادية على المستوى المحلي، حيث تم إنجاز الشطر الأول سنة 2017 من خلال إنشاء رصيف جديد بطول 145 متر.

ويتضمن الشطر الثاني من مشروع توسعة الميناء الذي أطلقه نزار بركة، يومه الاثنين 3 أكتوبر 2022، ثلاثة أهاف أولها  توسيع منشآت الحماية والرسو عن طريق زيادة طول الحاجز الوقائي الرئيسي ب 190 متر وإنشاء حاجز وقائي ثانوي على طول 27 متر وكذا توسيع رصيف الصيد على طول 51 متر، وثانيها إنشاء رصيف متعدد الخدمات على طول 94 متر وعمق 6 أمتار، وثالثها حماية الساحل على طول كيلومتر واحد من الانجراف الناجم عن المد البحري.

وستصل مدة إنجاز هذا المشروع إلى 36 شهرا بكلفة مالية تبلغ 330 مليون درهم، وسيمكن مشروع توسعة الميناء من مد مركز الجبهة والنواحي ببنية تحتية مهمة تستجيب للحاجيات المتعلقة باستقبال قوارب الصيد مع تحسين ظروف عمل الصيادين ورسو القوارب، كما سيعمل على تطوير النشاط الترفيهي بالمنطقة، إضافة إلى الرفع الطاقة الاستيعابية للميناء، إضافة إلى خلق 130 منصب شغل مباشر.

وأكد نزار بركة، بأن كل هذا سيكون له أثر إيجابي مباشر على 300 صياد وعائلاتهم وكذا مختلف المهن المرتبطة بالصيد، كما سيساهم في إعطاء دينامية جديدة للجهة عن طريق إنعاش نشاط الصيد البحري والسياحة، مما سيمكن من تقوية الوضعية الاقتصادية للجهة.

وأوضحت الوزارة أنه غالبا ما يشهد مركز الجبهة تساقطات وعواصف مطرية مهمة نظرا لموقعه الجغرافي وللخصائص الجيولوجية الغير المستقرة للمنطقة، وبهدف حماية الساكنة والميناء، قامالوزير بإعطاء انطلاقة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات، حيث يتضمن هذا المشروع بناء سد “للحد من الفيضانات” عند منبع مركز الجبهة إضافة إلى تهيئة واد مسيابة وروافده.

وأضافت أنه قد تمت برمجة أشغال حماية مركز الجبهة من الفيضانات بغلاف مالي يقدر ب 200 مليون درهم ولمدة تناهز 36 شهرا.


أرسين فينغر عن مواجهة المغرب لإسبانيا: “لا أطيق لأرى كيف سيؤدي”





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى