وزارة الإنتقال الطاقي تتحاشى الحديث عن مصير ملف “تلوث واد أبي رقراق”

رفضت وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة الحديث في موضوع تلوث مياه واد أبي رقراق الذي أثار الكثير من الجدل لدى الرأي العام الوطني منذ السنة الماضية بشأن مصدره.

مدير المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، محمد البوش التزم الصمت في سؤال لـ “سيت أنفو” بشأن نتائج الإطلاع الميداني على الوضع، بناء على تعليمات سابقة من الوزير عزيز رباح.

ولم يفصح المسؤول القطاعي على أي معطيات بشأن ما تم التوصل إليه من طرف المختبر، وما إن كانت “وزارة بنعلي” تتابع الموضوع في الوقت الرهن وسط مخاوف من عودة “بقع” التلوث” في أية لحظة.

من جهته اكتفى عبد الإله فرح مدير البرامج والإنجازات بالوزارة، قطاع التنمية المستدامة بالحديث عن برنامج قال إن وزارتا الإنتقال الطاقي والداخلية ومجموعة من المتدخلين الآخرين شرعوا في تنزيله للحد من مخاطر تلوث واد أبيرقراق، ورصدت له ميزانية تقدر بـ 500 مليون درهم.

وزاد فرح لـ “سيت أنفو” أن البرنامج يشمل إحداث محطات لمعالجة المياه العادمة وأخرى لمعالجة المياه الصناعية بعدد من النقط بينها عين جوهرة وسيدي بوقنادل ومناطق أخرى.

وكان عزيز رباح الوزير السابق للطاقة والمعادن والبيئة قد كشف في شهر مارس الماضي، أنه أوفد المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث التابع لوزارته، من أجل أخذ عينات من مياه الوادي وعرضها للتحاليل المخبرية، ليتوقف الموضوع عند الحد.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى