نزار بركة يُعدد أسباب اعتماد جواز التقليح وعلاقته بـ”حجر صحي جديد”

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الإستقلال، ووزير التجهيز والنقل، إن “جواز التلقيح كان مبرمجا من طرف الحكومة السابقة، ولكن قررناه في الحكومة الحالية”.

وأضاف بركة في لقاء حزبي، الأحد الماضي، أن “الحكومة الحالية قررته بكل صراحة لأننا غير قادرين على جميع الأصعدة مواجهة حجر صحي جديد”.

وأوضح أنه “ليس هناك أحد سيقبل إغلاق محله لمدة شهر، الحجر الصحي مررنا به سابقا، والإمكانيات النفسية والمادية لا تسمح بذلك في هذا الوقت، بالتالي (ماعندناش القدرة لمواجهة حجر صحي جديد)”.

وذكر نزار بركة أن “المغرب ليس معزولا عن العالم الذي يشهد موجهة جديدة من فيروس كورونا خصوصا على مستوى أوروبا مع العلم أن سلالة دلتا تنتشر بسرعة كبيرة، مثلا في بريطانيا عدد المصابين يوميا 50 ألف، وألمانيا 35 ألف في اليوم، وفرنسا وصلت إلى 15 ألف يوميا”.

ولفت أن “الموجة الجديدة ستصل للمغرب سواء بعد أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع أو شهر (غا توصل غا توصل)، إذن الحل الذي أمامنا هو المناعة الجماعية عبر تلقيح 80 في المائة من الساكنة، وإذا حققنا هذه النسبة قبل حلول الموجة سيُمكننا من مواجهتها”.

وأشار إلى أنه “لما اتخذنا القرار كانت نسبة التلقيح حوالي 60 في المائة، و(الجواز تدار أساسا باش الناس امشيو اتلقحو)”.

ونبه إلى أن “95 في المائة ممن توفي بكورونا في الشهرين الأخيرين لم يكونوا ملقحين، نريد المحافظة على حياة المواطنين والدورة الاقتصادية اليومية والإجتماعية، لذلك اتجهنا نحو الجواز”.

وأكد المتحدث ذاته أنه “علينا الوصول إلى 80 في المائة من نسبة الملقحين قبل وصول الموجة الجديدة لكورونا، وبفضل قرار جواز التلقيح، تلقح مليون شخص”.

وأورد أنه “صحيح عندنا 7500 سرير للإنعاش لكن في المقابل عندنا 240 طبيب متخصص في الانعاش في القطاع العام فقط، وعلينا التعايش مع الوضع، و(ما بغيناش الجائحة تربحنا وترجعنا لور)”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى