ندوة بتورينو تسلّط الضوء على سيادة المغرب على صحرائه ومكتسبات القرار الأممي 2797

نظمت الجمعيتان AMECE وMYCDIC، بالتعاون مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة طورينو الإيطالية ، ندوة متميزة يوم السبت 29 نوفمبر بعنوان ” سيادة، ذاكرة، وحدة” تضمنت عرض الفيلم “المسيرة” من إخراج يوسف بريطل، تخليدا للذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد والذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة؛ مناسبتان تشكلان محطتين مفصليتين في تاريخ وطننا العزيز.

كما تميز اللقاء بمشاركة الخبير في العلاقات الدولية محمد زكرياء أبو الذهب، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط،، حيث قدم عرضًا أكاديميًا مفصلًا حول مضامين القرار الأممي الأخير رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن في 31 أكتوبر من هذا العام، والذي أكد على سيادة المغرب على صحرائه ودعم المسار السياسي المبني على حل واقعي وتوافقي تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأوضح أبو الذدهب أن هذا القرار “يعكس تحولاً نوعيًا في الموقف الدولي لصالح الحل الذي يقترحه المغرب، كما يؤكد على واقعية هذا الطرح كأساس لأي تسوية مستقبلية.”

كما أبرز ياسين دادي، القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو، من خلال كلمته بهذه المناسبة،” تواصل المسيرة الوحدوية تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، الذي أطلق سنة 2007 مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعيا واستراتيجيا للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وقد لاقت هذه المبادرة دعماً واسعاً من قوى دولية كبرى، ومن دول عربية وإفريقية شقيقة بادرت إلى فتح قنصلياتها في العيون والداخلة، اعترافاً بشرعية الطرح المغربي”.

 وأضاف دادي أنه “بعد خمسة عقود من العمل الجاد والمتواصل للدبلوماسية الملكية الحكيمة، تتوّج هذه الجهود بحدث تاريخي بارز: صدور القرار 2797 عن مجلس الأمن يوم 31 أكتوبر من السنة الجارية، والذي أكد دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الجاد والعملي لإنهاء هذا النزاع المفتعل. وقد ارتأى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تخليد هذا الإنجاز بجعله عيداً وطنياً جديداً يحمل اسم “عيد الوحدة”، اعترافاً بما يمثله من انتصار تاريخي يرسخ مسيرة وطن مستمر في بناء مستقبله بثبات وطموح”

وشهد الحدث حضورًا مميزًا من النخبة وفاعلين جمعويين، بالإضافة إلى عدد كبير من الشباب وأفراد الجالية المغربية، حيث تم مناقشة الدور المتزايد للمجتمع المدني والجاليات المغربية في الخارج في دعم القضية الوطنية، مع التركيز على أهمية تنسيق الجهود بين الجمعيات المغربية في الوطن وخارجه لمواجهة الخطابات المعارضة وإبراز واقع التنمية في الأقاليم الجنوبية.

أشاد المشاركون بالدور النشط للقنصلية العامة في دعم الجهود الموجهة للجالية المغربية في إيطاليا، واهتمامها بتعزيز المبادرات الدبلوماسية الموازية. وأكد ممثلو القنصلية على أهمية الانخراط الجماعي للجالية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، من خلال أنشطة ثقافية وتواصلية تعكس حقيقة التنمية في الأقاليم الجنوبية.

من جهته، قدم الأستاذ محمد زكرياء أبو دهب دراسة تحليلية عن دلالات القرار الأممي الجديد، مؤكدًا أن هذا القرار “يكرس منطق الواقعية السياسية ويعزز مكانة مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي وجاد للنزاع المفتعل”. كما أوضح أن المكتسبات متابعة لما تم ذكره.

تناول النقاش أيضًا أهمية الوعي الجماعي لأفراد الجالية المغربية في إيطاليا من أجل تعزيز موقف الوطن في المحافل الدولية. وشدد المشاركون على ضرورة تكثيف المبادرات والأنشطة الثقافية التي تسلط الضوء على الهوية المغربية وتعزز الارتباط بالمغرب.


يهم المنتخب المغربي.. “فيفا” يحدد الملاعب بعد سحب قرعة مونديال 2026

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى