شبيبة الأحرار: الحزب بخير وحملات التضليل تصنعها أطراف سياسية فاقدة للمصداقية

انتقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية ما قالت إنه “إشاعات مغرضة وحملات مضللة” تلاحق حزب التجمع الوطني للأحرار منذ المؤتمر الاستثنائي المنعقد بمدينة الجديدة شهر فبراير الماضي.
وقالت الفيدرالية في بلاغ أصدرته عقب اجتماعها أمس الاثنين بالرباط مع رئيس الحزب محمد شوكي، إن هذه الاشاعات “تروجها بعض الأطراف السياسية الفاقدة للمصداقية، حول انسحابات واستقالات لا وجود لها إلا في مخيلتها”، مضيفة أن “الحضور النوعي لمسؤولي الحزب ومنتخبيه في عدد من اللقاءات، شكل رسالة واضحة تؤكد تماسك الصف الداخلي وارتباط التجمعيين والتجمعيات بمؤسسات وهياكل الحزب”.
وجاء في البلاغ الذي اطلع عليه الموقع، تأكيد شبيبة الحزب على “مستوى الانخراط الجماعي والالتزام الراسخ للأحرار بمواصلة المسار وتعزيز التراكمات الإيجابية التي حققها الحزب بفضل التدبير الرصين والحكيم الذي قاده عزيز أخنوش على امتداد عشر سنوات”، وهو ما ساهم حسب نفس المصدر “في ترسيخ دعائم حزب قوي ومتماسك يحتضن كفاءات وازنة وطاقات شابة واعدة، تشتغل بروح العائلة في إطار مؤسساتي عصري قائم على بنية تنظيمية متينة وممتدة عبر مختلف القطاعات والمجالات الترابية، ومنظومة عمل حديثة تضمن له الاستمرارية وتؤهله عن جدارة لتصدر الاستحقاقات المقبلة”.
في سياق آخر، أفاد البلاغ “أن أعضاء الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، عبروا في الاجتماع عن اعتزازهم بالمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية التي تجسد نجاعة الأداء الحكومي بقيادة عزيز أخنوش في مواجهة مختلف التحديات المناخية والاقتصادية، وترسيخ مسار واضح لانتقال اجتماعي فعلي وتحول اقتصادي نوعي يندرج ضمن مشروع بناء المغرب الصاعد الذي دعا إليه الملك محمد السادس”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


