مطالب بتحسين جودة الخدمات داخل الأحياء الجامعية لفائدة الطلبة

قالت النائبة البرلمانية سميرة حجازي، إن الأحياء الجامعية على المستوى الوطني عموما، وجهة درعة تافيلالت على وجه الخصوص، تعتبر الملجأ الوحيد للطلبة الراغبين في متابعة دراساتهم الجامعية، خاصة الفئات التي تنتمي لأسر فقيرة أو معوزة.

وسجلت عضوة الفريق الاستقلالي بمجلس النواب ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أنه وبالرغم من المجهودات المبذولة لتحسين ظروف السكن الجامعي، استمرار المعاناة لهؤلاء الطلبة.

وأجملت البرلمانية هذه المعاناة في مشاكل على مستوى الإطعام، والمبيت، والبنية التحتية للإقامة، والأنشطة الثقافية والفكرية، دون الحديث عن الطاقة الإستيعابية الغير كافية وعدم استفادة الطلبة غير القاطنين بالأحياء الجامعية من عملية الإطعام، وغيرها من الخدمات المفروض أن تتوفر بمثل هذه الفضاءات، مما يتطلب التفاتة جدية بغية تجويدها.

وتساءلت عن التدابير المزمع اتخاذها من أجل النهوض بالأحياء الجامعية التابعة لجهة درعة تافيلالت، وعن خطة واستراتيجية الوزارة برسم السنة المالية 2023 لتجويد الخدمات المقدمة لفائدة الطلبة، خاصة فيما يتعلق بالإطعام والمبيت وغيرها من متطلبات المعيش اليومي للطلبة.


بسبب فريق الرجاء.. فيفا يلزم الكاف بقرار هام





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى