مستشارة تثير قضية الساعة الإضافية وتصفها بالرصيد السلبي لـ”حكومة البيجيدي”

عاد النقاش حول الساعة الإضافية والجدل الدائر بشأنها ليخيم من جديد على جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، التي انعقدت أشغالها بعد زوال اليوم الثلاثاء.

المستشارة عن الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل، فاطمة زكاغ، قالت في تعقيب لها على غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إن الحكومة السابقة عارضت منذ ثلاث سنوات الإرادة الشعبية في العودة إلى التوقيت الرسمي للمملكة الذي يوافق توقيت غرينيتش.

وزادت المستشارة أن الساعة الإضافية تم إقرارها طيلة السنة بشكل انفرادي، معتبرة ذلك بأنه قرار لا شعبي يصنف ضمن الرصيد السلبي للحكومة السابقة.

ولفتت المتحدثة أن المغاربة كانوا يأملون أن تصحح الحكومة الحالية الوضع، وبالتالي تصغي إلى المطالب الشعبية الرافضة للساعة الإضافية غير أن ذلك لم يتم.

واعتبرت “زكاغ” أن الساعة الإضافية لها انعكاسات سلبية على صحة المواطنين خاصة منهم التلاميذ وأوليائهم، وعلى الطبقة الشغيلة خاصة منها النساء، اللواتي يقصدن أماكن عملهن تحت جنح الظلام.

وتساءلت ذات المتحدثة عن مصير تصريح سابق للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، كان قد كشف فيه أن موضوع الساعة الإضافية مطروح للنقاش في شموليته، مع إمكانية مراجعتها.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى