محلل: هكذا ستكون نهاية بنكيران إذا لم يحصل على ولاية ثالثة على رأس البيجيدي

أكد المحلل السياسي، ادريس الكنبوري، أن ما حصل لمحمد جبرون، ودفعه إلى تقديم استقالته من حزب العدالة والتنمية أول أمس، أمر غريب.

وأضاف الكنبوري في تدوينة على صفحته بالفايسبوك “الرجل تعرض للتخوين والاتهام بالعمالة والانطباح إلى غير ذلك من العبارات التي روجتها عنه كتائب العدالة والتنمية الإلكترونية، بسبب موقفه من الولاية الثالثة لبنكيران، الذي أصبح بمثابة “الولي المرشد”، معارضته كفر، والوقوف في وجهه زندقة، وترديد غير كلامه لغو”.

وزاد الكنبوري قائلا “حالة الأستاذ جبرون، الذي أعرفه جيدا عن قرب وأعرف مواقفه المتنورة، تلخص في جملة واحدة محنة الإسلاميين مع الديمقراطية، لكنها أيضا تلخص محنة المثقف مع التنظيم السياسي. لم أكن مخطئا حين كتبت قبل أسبوعين أن قصة “الولاية الثالثة” هاته كشفت بشكل واضح أن العلاقة بين الإسلاميين والديمقراطية علاقة صعبة ومعقدة، إنها علاقة مزاجية أكثر من كونها علاقة مبدئية. لا يؤمن الإسلاميون بالديمقراطية إلا مكتوبة على الورق لا مطبقة في الواقع، لأن الديمقراطية يجب أن تكون انتصارا للقبيلة”.

وأوضح الكنبوري أن “حكاية الولاية الثالثة هذه ستكون كارثة للإسلاميين، وسيتم التأريخ بها مستقبلا لفهم الشورى والديمقراطية والاختلاف داخل الصف الإسلامي. فمنذ الآن لن يصدق أحد الإسلاميين حين يتحدثون عن الديمقراطية وهم جالسون مع الآخرين على نفس المائدة أمام عدسات الكاميرات”.
إذا حصل بنكيران على ولاية ثالثة على رأس الحزب، يضيف المحلل السياسي ذاته، سيكون ذلك بداية الشرخ داخل الحزب، وإذا لم يحصل عليها سيكون ذلك نهايته السياسية بنوع من الإذلال.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى