“مجلس الشامي” ينادي بطيّ صفحة الخوف والمتابعات القضائية لـ”مزارعي الكيف”

أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئة “جُملة من العناصر الضرورية لبلورة استراتيجية جديدة للتنمية لفائدة المناطق والساكنة المعنية بزراعة القنب الهندي، والنهوض بسلسلة تحويل هذه النبتة لغايات علاجية وصناعية”.

ودعا المجلس في تقريره السنوي برسم سنة 2020 اطلع “سيت أنفو” بنسخة منه، إلى “تعزيز أجواء السلم الاجتماعي، من خلال إجراءات وتدابير ملموسة من أجل طي صفحة الخوف والشك والمتابعات القضائية للمزارعين وأسرهم”.

وطالبت المؤسسة بوضع “آليات للتنسيق بين الدولة والجماعات الترابية والمجتمع المدني داخل الجهة، من أجل بناء مشترك لمستقبل يحقق التنمية والتقدم لفائدة الجميع”.

وشدّد على ضرورة “وضع وتنفيذ برنامج استعجالي لتطوير البنيات التحتية الطرقية والأوراش التنموية الصغيرة، وذلك بهدف فك العزلة عن المناطق التي تنتشر فيها زراعة القنب الهندي، وتسهيل تطوير النشاط الاقتصادي”.

وأكد أن “تأهيل هذه المناطق القروية المعزولة مسألة ضرورية في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية الأساسية والتعليم والتكوين المهني والصحة. كما أن شبكات الاتصال تحتاج إلى تأهيل، بهدف فك العزلة الرقمية عن هذه المناطق”.

ولفت إلى “وضع وتنفيذ برنامج خاص لتطوير أنشطة اقتصادية واجتماعية مدرة للدخل ولفرص الشغل للحد من أسباب التوترات الاجتماعية، وتنويع مصادر دخل الساكنة، وهو الدخل الذي يقتصر اليوم بشكل كبير على القنب الهندي”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى