ماء العينين: من حق المغاربة الاختلاف حول التطبيع.. وخطابات التخوين والمزايدة في الوطنية مرفوضة

اعتبرت أمينة ماء العينين، القيادية في صفوف حزب العدالة والتنمية، أنه لتحقيق الديمقراطية يستلزم خوض معركة كبيرة ومستمرة، تحتاج إلى نفس طويل وديمقراطيين حقيقيين لتحقيقها.

وأوضحت ماء العينين من خلال تدوينة لها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك، أن ” الديمقراطية ليست مطلبا يُنتزع من السلطة، إنها مبادئ وقواعد كبرى موجهة للوعي والممارسة، والتنظيمات والأفراد الذين لا يتبنون الديمقراطية فكرا وسلوكا، لا يمكن أن يطلبوا من الدولة ومؤسساتها أن تكون ديمقراطية أكثر منهم”.

واعتبرت أن “الرأي يظل رأيا، وحريته يجب أن تظل مكفولة بيننا مهما اختلفنا معه”، داعية إلى التوقف عن” خطابات التخوين والمزايدة في الوطنية، فليس من مصلحة أحد تغذية وهمٍ يشكك في وطنية ووحدوية أبناء المغرب لمجرد تعبيرهم عن آراء مختلفة بخصوص قضايا سياسية”.

وشددت ماء العينين على أنه “من حق المغاربة الاختلاف حول التطبيع مع اسرائيل، ومن حقهم التعبير عن آرائهم بحرية ما داموا لا يحاولون فرضها بالعنف أو بطرق غير مشروعة، ولنتذكر أن دستور الدولة يكفل حرية التعبير والرأي في إطار القانون”، منبهة إلى أنه ” لا يمكننا أن ندعي الدفاع المشروع عن قضايا وطنية وانسانية أساسها العدل والانتصار للانسان أولا، في الوقت الذي نبحث فيه عن “تغراق الشقف” لبعضنا البعض، ونتفنن في إذاية الناس والتجني عليهم ومهاجمتهم لمجرد أننا نختلف معهم في الرأي، وننسى للحظة أننا أبناء وطن واحد بنفس الهموم والتحديات”.

وسجلت النائبة البرلمانية أن ” الحرية قيمة، والديمقراطية قيمة، والاختلاف حق، والنقد حق، والخطأ نفسه حق، أما الحقيقة فتظل نسبية مهما ادعينا الإطلاق، فلنتعلم إذن كيف نكون ديمقراطيين، ولنتأمل المجتمعات الديمقراطية لنكتشف كيف تتعايش فيها المتناقضات، وكيف تكفل للجميع التعبير الحضاري عن الاختلاف حتى مع كبرى القرارات التي تتخذها الدول والحكومات”.

ودعت أمينة ماء العينين في نهاية تدوينتها إلى ضرورة تحرير ” نقاشنا العمومي من العنف، ولنتعاون لنُثْبِت أننا شعب جدير بالديمقراطية”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى